الادعاء السابع والستون بعد المائة الثانية وقوله :ولقد يحدثنا التاريخ عن رجال من أعلامكم حاربهم أهل الزمان وهجرهم الإخوانوكتب ضدهم الخلان ، لأنهم كانوا ينطقون بالحق ويبينون الحقائق باللسان والبنان ،فحرم العلماء المتعصبون من أهل مذهبهم ، كتبهم ونسبوها إلى الضلال عن بغض وشنآنوحركوا ضدهم الجهلة والعوام وأبناء الوقت والزمان . الشيخ عبد السلام : هذه مفتريات الشيعة علينا وإلا فعلماؤنا الأعلام يحترمون كلعالم سواء من مذهبهم أو غير مذهبهم ويأمرون العوام باحترام العلماء لعلمهم ولايسمحون لأحد من الجهلة أن يهتك عالما سواء أكان من أهل السنة والجماعة أم منغيرهم . قلت : لا داعي للشيعة أن يفتروا عليكم هذا الكلام ، ولو كنت تطلب مني شاهداللكلام لأجبتك بأن أحد الرجال الأعلام الذي أشرنا إليهم ، هو الحافظ ابن عقدة ، أبوالعباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني المتوفى عام 333 هجري ، وهو من كبار علمائكمومن مشاهير أعلامكم وقد وثقه الرجاليون من علمائكم كالذهبي واليافعي وقالوا فيترجمته : إنه كان يحفظ ثلاثمائة ألف حديث مع إسنادها وكان ثقة وصادقا ، ولكن حيثكان في المجالس والمجتمعات في الكوفة وبغداد ، كان ينتقد الشيخين ويذكر معائبهمومثالبهم ، اتهمه العلماء بالرفض وتركوا رواياته وطرحوا مروياته .
قال ابن كثير والذهبي واليافعي في ترجمته : إن هذا الشيخ كان يجلس في جامع براثاويحدث الناس بمثالب الشيخين ـ أبي بكر وعمر ـ ولذا تركت رواياته وإلا فلا كلام لأحدفي صدقه وثقته!
ردنا عليه :
قلت: لم نعد نفهمك أو نثق بك ...!! فأنت مرة تقول: کان الامام الذهبي يري ان ابن عقدة من الصادقين الثقاة، ومرة تقول: کان هذا الشيخ يعقد مجلساً في مسجد براثا ويحدث الناس بمثالب الشيخين ....؟!! والآن تعالوا لنفسر کلامه ونفهم الجاهل ونوقظ النائم من الشيعة ، حتي يقفوا علي الحقيقة بأنفسهم ويعرفوها.