تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الثالث والستون بعد المائة الثانية وقوله:قلت : رجاء .. لا تكرروا الكلام لقد أثبتنا لكم أن الصحابة كغيرهم من أفرادالبشر يجوز عليهم الخطأ والعصيان والطغيان ، ولم يأمر النبي الأكرم (ص) أمتهبالاقتداء بمطلق الصحابة ، لأنه مناف للعقل السليم ، وإنما أمر أمته بالاقتداءبالصالحين من الصحابة ، فقد أثبتنا ضعف سند حديث " أصحابي كالنجوم" ونقلنا لكم كلامالقاضي عياض المالكي وهو من أعلامكم حيث قال : حديث أصحابي كالنجوم ضعيف ولا نلتزمبه لأن من رواته حارث بن قضين وهو مجهول الحال ، وحمزة بن أبي حمزة النصيبي وهومتهم بالكذب، وكذلك البيهقي وهو من كبار علمائكم ومن أشهر أعلامكم ، رد الحديث ورفضه لضعفإسناده .

ردنا عليه :

قلت: ذکرنا سابقاً أن هذا الحديث لا يثبت لعلة فيه ، ومع ذلك فإنك قد اعتمدت عليه في اقوالك وادعاءاتك الباطلة، فإن کنت لا تري صحته وثبوته فلماذا تستدل به ...؟

ثم ما هذه الغيرة علي حديث النبي صلي الله عليه وسلم ، وکيف تنزلت عليك هکذا فجأة وجملة واحدة ...؟ مالي أراك اصبحت ناقداً بصيراً في سند الحديث وعلله، نحن نعلم جيدا إن کان الحديث لا يخدم غرضك وهدفك فلا نراك تبالي إن صح الحديث أو ضعف ...؟!!

الادعاء الرابع والستون بعد المائة الثانية وقوله :انحراف بعض الصحابة واتباعهم لهوى أنفسهم كان السبب في ابتعادهم عن الحق ، فاستمعوه اليه وهو يقول الآتي :

انحراف بعضالصحابة

رابعا : لا أظن أحد المؤمنين ينكر انحراف بعض الصحابة وخروجهم على الحق وميلهمعن

الصراط المستقيم ، وذلك بقتالهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وهو إذ ذاك ـحسب

قولكم ـ كان الخليفة الرابع وآخر الخلفاء الراشدين الذين بايعه أهل الحل والعقد، وأجمعوا على

خلافته ، فنكث بعض الصحابة بيعتهوخالفه آخرون ، حتى أعلنوا عليهالحرب وقادوا الجيوش

لقتاله،فهذا طلحة والزبير وهما من أصحاب بيعة الرضوان ، قد أخرجوا معهما عائشة زوجة

أيام بيشاور · الصفحة ٥٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٣٦