رسول الله (ص) إلى البصرة وكانت بسببهم وقعة الجمل التي قتل فيها ألوف المسلمينوسفكت
دماء المؤمنين،وهذا معاوية وابن العاص ، سببا معركة صفين ، وكم زهقت فيها نفوس
المؤمنين وأريقتدماء المسلمين .
أفهل كانوا هؤلاء الذين نكثوا البيعة ونقضوا العهد وشقوا عصا المسلمين وأوقعوافيهم الخلاف
والشقاق وعملوا لصالح أهل الكفر والنفاق ، هل كانوا على الهداية والحقأم كانوا على الباطل
والضلال ؟!
وقد أجمع العلماء والمحققون وأئمة المسلمين على أن عليا (ع) مع الحق والحق مععلي وهو
قول النبي (ص) فيه ، فكل من خالفه يكون على باطل ، ولو كان من الصحابة وحتىإذا كانت
عائشة زوجة رسول الله (ص).
وأما معاوية وابن العاص والوليد بن عقبة ومروان وحزبهم الذين سنوا لعن الإمامعلي (ع)
وسبه على منابر الإسلام وفي خطب الجمعات وحتى في قنوت الصلوات ، مع علمهمبقول النبي
(ص): ( من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله تعالى ).
أفهل مع كل هذا تقولون بأن الاقتداء بهؤلاء الفسقة المنافقين والفجرة المضلينهدى ونجاة ؟!
ردنا عليه :
قلت: حديث « من حارب علياً فقد حاربني » حديث مکذوب مختلق لا يصح ،وأنت أيها المخذول إن کنت حقاً قد اطلعت علي مؤلفاتنا ومصادرنا وکتبنا فکيف لم تعرف أن طلحة والزبير رضي الله عنهما من العشرة المبشرة بالجنة ....؟؟ ينبغي بك وانت تستدل بکتبنا ومصادرنا وتعتمد عليها أن تعرف هذه الحقيقة الواضحة وتسلم بها، نعم إن طلحة والزبير لم يکونا يوماً کما تظنهم أنت أيها المخذول من أهل الشر والفساد، بل هم من خيرة اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم ومن العشرة المبشرة بالجنة على رغم أنفك وأنف أسلافك الخونة الأراذل .