تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شمس الدين الدمشقي في كتاب أسنى المطالب . الشريف الجرجاني الحنفي في شرح المواقف . الحافظ ابن عقدة في كتاب الولاية . ذكرت لكم المدارك والمصادر التي جاءت في خاطري وحضرت في ذهني ولو راجعنا كلمصادر هذا الحديث لوصلت إلى ثلاثمائة مصدر من كبار أعلامكم ومحدثيكم ، رووه بطرقشتى عن أكثر من مائة صحابي من أصحاب النبي (ص) ،ولو جمعناها لاحتاجت إلى مجلدات عديدة ، كما أن بعض علمائكم قام بهذا الأمرالهام وألف كتابا مستقلا في حديث الولاية ، منهم ابن جرير الطبري ، المفسر والمؤرخالمشهور من أعلام القرن الثالث والرابع الهجري ، روى حديث الولاية عن خمس وسبعينطريقا في كتاب أسماه : " الولاية " . والحافظ ابن عقدة أيضا من أعلام القرن الثالث والرابع الهجري ألف كتابا فيالموضوع ، أسماه " الولاية " جمع فيه مائة وخمس وعشرين طريقا نقلا عن مائة وخمسةوعشرين صحابيا من أصحاب رسول الله (ص) مع تحقيقات وتعليقات قيمة .

والحافظ بن حداد الحسكاني من أعلام القرن الخامس الهجري ألف كتابا أسماه : "الولاية " تطرق فيه إلى الحديث وإلى واقعة الغدير بالتفصيل، وذكر كثير من محدثيكم الأعلام : أن عمر بن الخطاب كان يظهر أو يتظاهر بالفرح ذلكاليوم فصافح عليا عليه السلام وقال : بخ بخ لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كل مؤمنومؤمنة .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٥٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٣٢