تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم سلوا سيوفهم فيما بعد بوجه علي رضي الله عنه هکذا تبين لعلي رضي الله عنه صحة وصدق ما أشار به كل من عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين عندما اشاروا عليه بقتل الجناة وأخذ القصاص من قاتلي عثمان رضي الله عنه قبل التوجه الي معاوية ومنازلته ...؟!! نعم إن علياً رضي الله عنه کان يعلم إنه غير قادر بنفسه علي مواجهتهم کل هذه الفتن وحالات الشغب التي کانت سائدة آنذاك ولکنه عندما رأي أن طلحة والزبير قد انضموا اليه تشجع وعزم علي مواجهة هذه الفئة المارقة المجرمة ولکنه حصل مالم يکن بالحسبان فاشعلتنارالفتنة بين الطرفين وحدث من الشر ما حدث ولا حول ولا قوة الا بالله فأين هذا کله من آيات القرآن الکريم ...؟ أليس من حق المسلم علي أميره أن ينصحه ويقول له: إتق الله ..؟ ومع ذلك کله فإن أهل السنة والجماعة کانوا ومازالوا يعتقدون أن علياً رضي الله عنه هو الخليفة الشرعيولکنکم يا معدن الفتنة والشغب والفساد انتم من يريد لهذه الفتن أن تستمر، فنراکم کلما خبت نارها نفختم فيها وأججتم ضرامهاولا ننسي أن نذکر کلمة هنا: إن الصحابة رغم الاختلاف الکبير في وجهات النظر فيما بينهم، الا أنهم لا يصل بهم الحال الي التدابر والتناحر والتقاطع علي اساس العقيدة والدين وإن هذا الأمر لم يحدث حتي بين الحسين ويزيد، بل حتي الذين قتلوا الحسين وسفکوا دمه الطاهر رضي الله عنه صلوا خلفه قبل يوم واحدٍ من مقتله رضي الله عنه ..؟!!

الادعاء التاسع والخمسون بعد المائة الثانية وقوله :لقد أكدت وكررت عليكم بأن الشيعة حيث يتبعون الأئمة الصادقين من العترةالهادية الطاهرة ، فلا يكذبون ولا هم بحاجة في إثبات عقائدهم إلى جعل خبر ، أو وضعحديث .

أيام بيشاور · الصفحة ٥٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٢٦