تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحافظ : طيب ... بين لنا كيف صدرت أعمال قبيحة وأفعال غير حميدة من بعض الصحابةوبعض الخلفاء ، بين ذلك فان كان مستندا بدليل وبرهان فنحن أيضا نقبل منكم ، ولسناأهل تعصب وعناد . قلت : أتعجب من جناب الحافظ محمد رشيد وسؤاله ، بعدما بينا نماذج من جرائم بعضالصحابة ومعاصيهم فيسأل عن القبائح التي ارتكبها بعض الأصحاب والخلفاء ! فأذكر نموذجا واضحا في هذا الباب تلبية لطلب الحافظ محمد رشيد ولكي يزداد علمافأقول: لقد اتفق أعلام الفريقين على أن أكثر الصحابة نقضوا العهد ونكثوا البيعة التيأمر الله تعالى بها في كتابه ونهى عن نقض العهد بقوله : ( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتّمْ وَلاَ تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا) ولقد لعن الناقضين في قوله تعالى : ( وَالّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ ). وكما حكم علماء الفريقين وأثبتوا أن نقض العهد من أكبر الذنوب والمعاصي ، وخاصةإذا كان العهد والميثاق بأمر الله عز وجل وتبليغ حبيبه المصطفى محمد (ص) فنقضالصحابة لذلك العهد والميثاق من أقبح القبائح التي تؤخذ عليهم .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٥٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٢٤