ثم يضيف قائلا الي ما سبق ذکره :قلت ـ وأنا أتبسم ـ : لا تتهم أحدا بالجعل والافتراء ولا تحلف بالله عز وجل فإنكبار علماؤكم كتبوا هذا الخبر في صحاحهم ومسانيدهم منهم ، البخاري في صحيحه ، فيتفسير الآية الكريمة : ( إِنّمَا يُرِيدُ الشّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصّلاَةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) .
ومسلم في صحيحه كتاب الأطعمة والأشربة / باب تحريم الخمر .
والإمام أحمد بن حنبل في مسنده ج 3 / 181 و 227 .
وابن كثير في تفسيره ج2 / 93 و 94 .
وجلال الدين السيوطي في تفسيره الدر المنثور ج2/321 .
والطبري في تفسيره ج7/24 ـ وابن حجر العسقلاني في الاصابة ج4/22 ـ وفي فتحالباري ج10/84
والبيهقي في سننه 286 و 290 .
وغير هؤلاء كثير من أعلامكم الذين ذكروا خبر اجتماع المذكورين في مجلس الخمر !
قلت: هذا کذب وبهتان، بل إنه من أعظم الکذب فلم يذکر أحد من أصحاب الکتب المذکورة هذه الواقعة علي هذه الصورة والشاکلة التي ذکرها هذا مؤلف ليالي بيشاور أبوجهل زمانه ... !!!.
الإدعاء الثامن والخمسون بعد المائة الثانية وقوله :فنحن حينما نطعن في أحد الصحابة لابد وأن يكون لدينا دليل وبرهان نستند عليه ،حتى أن كثيرا من تلك المطاعن إضافة على أنها مذكورة في كتبكم المعتبرة فهي مصدقةبشواهد من القرآن الحكيم ، وإن كان عندكم رد معقول ومقبول على ما نطعن به على بعضالصحابة فأتوا به حتى نوافقكم ونترك الطعن ، وإذا لم يكن عنكم رد ، فأقبلوا قولناواتركوا التهجم على الشيعة بأنهم يطعنون في الصحابة والخلفاء ، وإذا سمعتم منا بأنانقول : إن بعض الصحابة أو بعض الخلفاء قاموا بأعمال قبيحة وأفعال غير حميدة ،فطالبونا بالشواهد والدليل حتى نوضح ونبين لكم .