تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول لك : لماذا لم يقف أبوبکر وعمر في صف المشرکين ليصل عددهم الي الف وعشرة مقاتلا ليبقي في صف النبي صلي الله عليه وسلم ثلثمائة واثنين من المقاتلين فقط؟ ثم ألم تدعوا أن عدد المنافقين في جيش المسلمين کان يصل الي مائتين وخمسين منافقاً ... !! فلماذا لم ينحازوا الي صف إخوانهم من المشرکين ليترکوا النبي في خمسين من اصحابه: ولتکون الفرصة سانحة للأنقضاض علي الرسول صلي الله عليه وسلم وأصحابه الميامين والتخلص منهم الى الابد ...؟ لماذا لم يفعلوا ذلك، ولماذا لم يدعوا النبي صلي الله عليه وسلم وحيداً في الميدان لتسهل تصفيته وتخليص البشرية منه ومن دينه لتطيب نفوسکم أيها الشيعة وانتم ترون تلك الراية التي يحملها المهاجرون والانصار من المنافقين في نظرکم وهي تهوي علي الارض بعد أن يندحر جند الايمان و يقضي علي نبي الاسلام ورسالته التي بعث بها ..؟ لماذا لم نر من ذلك شيئاً، لماذا هب الجميع لنصرة الاسلام ومقاتله جيش المشرکين الذي قدموا من مکة بعدتهم وعتادهم فأبادوا خضراءهم واستأصلوا أبطالهم ونصروا دين ربهم وأقروا عين نبيهم وادخلوا السرور علي نفسه الطاهرة وهم يقولون له بكل شجاعة وإباء : والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لنبيهم : إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون ، ولكن نقول لك : إذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون...؟ ثم تقولوا بعد کل الذي رأيناه وسمعناه ، إنهم اجتمعوا في مجلس لشرب الخمر ثم أخذوا ينشدون المرثيات فيمن قتل من المشرکين ببدر ...؟!! هل تعتقدوا ايها الشيعة إنکم بهذا الخلط العجيب والمزج بين الايمان والکفر والصدق والکذب والظلمه والنور ستهزمون کلمة الحق بهذيانکم هذا ..؟ کلا والف کلا ودعني أقولها لك : مت بغيضك مت بغيضك فأنت والله صل أصلال وجرب سالخ أعاذنا الله بفضله من شرك وكيدك .

أيام بيشاور · الصفحة ٥٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٢٢