تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء السادس والخمسون بعد المائة الثانية وقوله :والجدير بالذكر ... إنكم لا تلتزمون بعصمة الأنبياء بل وكثير منكم يعتقد بإمكانصدور الخطأ من سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد (ص) ومع ذلك يتعصب لهذا الحديثالموضوع !! وينكر على الشيعة إذا انتقدوا الصحابة وناقشوا في أفعالهم ، وما صدر منهم بعدالنبي (ص) من الحروب والفتن التي أشعلوا نيرانها وأحرقوا بها المؤمنين الأبرياء والمسلمين الأتقياء!

ردنا عليه :

قلت: ولكن نحن نقول : کانوا معصومين ...؟؟!!تمهل واصبر لنستمع الي قول السني ..؟!!

الحافظ: نحن لا نعتقد بعصمة أصحاب رسول الله (ص) ولكن نلتزم بعدالتهم ولذلكنقول : كلما صدر منهم كان عن عدالة ونية صحيحة حقة ، فإنهم أرادوا إحقاق الحق ،فلذلك يؤجرون عليه ولا يؤاخذون عليهم . تدبروا وتمعنوا هذا القول لتدرکوا معناه حقاً إنه قول عجيب ....!!

قلت: هل عرفوا حقاً وفهموا ماذا يقصد قائل هذا الکلام من قوله ..؟ وماذا يعني والى ماذا يرمي من وراءه ..؟

أيام بيشاور · الصفحة ٥١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥١٩