مهما يکن قصد السني الذي هو ربيب المدعي الکذاب هذا، فإن أهل السنة متفقون والحمدلله علي عدالة الصحابة رضي الله عنهم ، ولکنهم في الوقت نفسه لا يرون عصمتهم رضي الله عنهم أجمعين ولا يرون عصمة أحد بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ونظراً لعدالتهم فإن علماء الحديث وأئمة هذا الشأن يرون کل حديث وصل الينا من جهتهم فهو صحيح مالم يکن هناك في سنده من يتهم بالکذب والوضع أو يکون الرواي نفسه يضعف في الحديث لسبب من الاسباب المعلومة عند کل طالب علم وخاصة من له اهتمام وإلمام بهذا العلم الشريف، نعم قد يخطأ الصحابي وتصدر منه بعض المعاصي کحال سائر البشر ، ولکنه لا يفتري الکذب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم أبداً، لان ذلك من نواقض الإيمان وأسباب زواله، وأنا أتحداك کما اتحدي جميع الشيعة أن ياتونا بدليل واحد يثبتون لنا فيه أن هناك واحداً من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قد افتري کذباً علي النبي الکريم عليه الصلاة والسلام ...؟ إنك إن اثبت ذلك فإنا علي استعداد تام لقبول قولك واتباع مذهبك ..؟!! ولکن قل لي : هل سمعت يوماً أن أحمقاً انصف حکيماً ....؟ أو فاجراً أنصف براً ودنيء أنصف شريفاً ... ؟ إن قلت نعم، فإني سأصدق حينها إنك منصفاً وحقاً كل ما تدعيه ...؟!!
الإدعاء السابع والخمسون بعد المائة الثانية :لقد افتري هذا الدعيّ المهذار کذباً لم يرمثله حيث قال: ذكر ابن حجر في كتابه فتح الباري ج10/30 قال : عقد أبو طلحة زيد بن سهلمجلس خمر في بيته ودعا عشرة أشخاص من المسلمين ، فشربوا وسكروا ، حتى أن أبا بكرأنشد أشعارا في رثاء قتلى المشركين في بدر !! النواب : وهل ذكر أسماء المدعوين الحاضرين في ذلك المجلس ؟
قلت : نعم يا حضرة النواب ذكرهم علماؤكم حيث قالوا : إنهم كانوا :