تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الخامس والخمسون بعد المائة الثانية وقوله :إضافة على إباء العقل السليم من قبول هذا الحديث وتصحيحه لما ارتكبه بعضالصحابة بعد رسول الله (ص) من الظلم الفاحش والجرم المبين ، ومخالفتهم لكتاب اللهالعزيز وسنة نبيه الكريم مضافا إلى ذلك فقد رد كثير من أعلامكم سنده وضعفوا رجاله ، فمنهم على سبيل المثال: القاضي عياض بعدما ذكر الحديث في كتابه شرح الشفاء ج2/91 ذكر بأن الدارقطني وابن عبدالبر قالا بعدم حجية سنده ، فالحديث مردود عندهما ، وذكر بأن عبد ابنحميد ذكر في مسنده عن عبدالله بن عمر ، وعن البزاز : بأنهما أنكرا هذا الحديثوأعلنا عدم صحته، ونقل ابن عدي في الكامل بإسناده عن نافع عن عبدالله بن عمر أنه ضعّف الحديث ولميؤيده، ونقل عن البيهقي أنه قال : سند الحديث ضعيف ، وإن كان نصه مشتهرا بين الناس . انتهى كلام القاضي عياض . وحيث نجد في سند الحديث الحارث ابن غضين وهو مجهول ، وحمزة بن أبي حمزة النصيريوهو متهم عند المحققين بالكذب وجعل الحديث ، فالحديث مردود وملغي يجب تركه، وابن حزم أيضا رد الحديث وقال فيه : إنه موضوع وباطل . ...

ردناعليه :

قلت: ذکرت آنفاً إن الحديث ضعيف ، ولکي تدرکوا مدي خذلان هذا الرجل وکيف رضي أن يجعل من نفسه اضحوکة ولعبة بيد الشيطان ارجعوا الي الصفحة الحادية والستين بعد المائة الأولي من کتابه، واقرؤوا الادعاء الثامن والاربعون لتنظروا بأنفسکم وتقفوا علي الحقيقة الواضحة وهي : کيف ينقل هذا البائع نفسه لشيطانه الحديث الضعيف والموضوع من کتبنا ثم يستدل به، مع أنه ذکر في کتابهأن السنة يضعفون هذا الحديث ولا يحتجون به، فهو حينما يريد الاستدلال بشيء لهوى في نفسه تراه يغض الطرف عن كل شيء ، فلم يعد يميزبين التبن والتبر ولا يعرف صحيح الحديث من ضعيفه....؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٥١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥١٨