الادعاء الرابع والخمسون بعد المائة الثانية وقوله :وأما معاوية وابن العاص والوليد بن عقبة ومروان وحزبهم الذين سنوا لعن الإمامعلي (ع) وسبه على منابر الإسلام وفي خطب الجمعات وحتى في قنوت الصلوات ، مع علمهمبقول النبي (ص)من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله تعالى. فهل مع كل هذا تقولون بأن الاقتداء بهؤلاء الفسقة المنافقين والفجرة المضلينهدى ونجاة ؟!
ردنا عليه :
قلت: هذا کذب، ومعاوية رضي الله عنه لم يسب علياً رضي الله عنه علي المنبر کما تدعي ذلك انت ومن وراءك من الذين يهرفون بما لا يعرفون، بل إنه حينما بلغه موت علي بکي حتي تعجبت زوجته من ذلك وقالت له: کنت تحاربه بالأمس واليوم تبکي عليه؟ ان صح قولك فذلك هو العجب العجاب ...؟!!.
وحق لنا أن نسأل: کيف يسلم الحسن رضي الله عنه السلطة لمعاوية ولماذا يتنازل عنها اليه؟ لماذا لم يشترط عليهم وهذا أقل القليل ان يمتنعوا عن سب أباه علياً فوق منابرهم ....؟!!