الادعاء الثاني والخمسون بعد المائة الثانية وقوله :فإذا كان حديث أصحابي كالنجوم صحيحا فلماذا تسمون الشيعة بالرافضة ولماذاتحكمون على مذهبهم بالبطلان ؟! أما كان سعد بنعبادة من كبار الصحابة وسادات الأنصار ؟ وهو بإجماع المؤرخينوالمحدثين ما بايع أبا بكر وخالف خلافته حتى قتل على عهد الخليفة الثاني عمر ، وسعدما بايع عمر أيضا، فالحديث يصرح بأن الاقتداء به ـ وهو مخالفة أبي بكر وعمر ورفض خلافتهما ونسبتهماإلى الظلم والغصب والبطلان ـ صحيح وفيه الهداية والسعادة .
ردنا عليه : قلت: نعم، قد خالفهما، فماذا تقصد بذلك ..؟ وما ذا تريد أن تثبت لنا مرة أخري أيها المدعي الماکر ...؟ ألم أبين لك ان الاختلاف أمر وارد وهذا ما اثبتته الآية الکريمة، فما لنا ولقولك ..؟ وما هي قيمته ووزنه أمام قول الحق تباركوتعالي ..؟!!.
الإدعاء الثالث والخمسون بعد المائة الثانية وقوله :لا أظن أحد المؤمنين ينكر انحراف بعض الصحابة وخروجهم على الحق وميلهمعن الصراط المستقيم ، وذلك بقتالهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وهو إذ ذاك ـحسب قولكم ـ كان الخليفة الرابع وآخر الخلفاء الراشدين الذين بايعه أهل الحل والعقد، وأجمعوا على خلافته ، فنكث بعض الصحابة بيعتهوخالفه آخرون حتى أعلنوا عليهالحرب وقادوا الجيوش لقتاله، فهذا طلحة والزبير وهما من أصحاب بيعة الرضوان ، قد أخرجوا معهما عائشة زوجةرسول الله (ص) إلى البصرة وكانت بسببهم وقعة الجمل التي قتل فيها ألوف المسلمينوسفكت دماء المؤمنين .
ردنا عليه :
قلت: ان الحديث السابق الذکر « أصحابي کالنجوم بأيهم اقتديتم اهديتم» حديث ضعيف لا يرتفع الي مستوي الاحتجاج به أو الاعتماد عليه، وأما ما ذکرته من نشوب الحرب بين علي وطلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين فذلك أمر لم يکن بملك ايديهم وإنما ذلك أمر دبر بليل وکان الذي ينفخ في نار العدواة ويأجج نارها أناس أمثالك أيها المنافق الرعديد .....؟!!.