تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الحاديوالخمسون بعد المائة الثانية وقوله :لا أظن أن أحدا من المؤمنين ينكر انحراف بعض الصحابة وخروجهم على الحق وميلهمعن الصراط المستقيم ، وذلك بقتالهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وهو إذ ذاك ـحسب قولكم ـ كان الخليفة الرابع وآخر الخلفاء الراشدين الذين بايعه أهل الحل والعقد، وأجمعوا على خلافته ، فنكث بعض الصحابة بيعتهوخالفه آخرون ، حتى أعلنوا عليهالحرب وقادوا الجيوش لقتاله . وهذا معاوية وابن العاص سببا معركة صفين ، وكم ازهقت فيها نفوس المؤمنين وأريقتبسببها دماء المسلمين . فهل كانوا هؤلاء الذين نكثوا البيعة ونقضوا العهد وشقوا عصا المسلمين وأوقعوافيهم الخلاف والشقاق وعملوا لصالح أهل الكفر والنفاق ، هل كانوا على الهداية والحقأم كانوا على الباطل والضلال ؟! وقد أجمع العلماء والمحققون وأئمة المسلمين على أن عليا (ع) مع الحق والحق مععلي وهو قول النبي (ص) فيه ، فكل من خالفه يكون على باطل ، ولو كان من الصحابة وحتىإذا كانت عائشة زوجة رسول الله (ص) .

ردنا عليه :

قلت: يقول المؤلف: إن الصحابة قد اختلفوا، وهذا صحيح لاشك فيه، ونحن لم ننکر ذلك ولم نقل خلافة ولکن ماذا يريد المؤلف ان يثبت لنا من هذا الاختلاف ..؟ الا يتقاتل المؤمنان فيما بينهما ....؟

اقرأ قوله تعالي « وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما» الحجرات.

فها أنت ذا تريمن السهل علينا ان نختلف معك في هذه القضية ونرد عليك کذلك، فالمؤمنون قد يختلفوا ويتقاتلوا ولکن مع ذلك لا يخرجوا بذلك عن مسمي الايمان..

أيام بيشاور · الصفحة ٥١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥١٥