تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الخمسون بعد المائة الثانية وقوله :هذا أبو هريرة الكذاب وقد أشرنا في بعض المجالس السابقة إلى تاريخهالأسود من كتبكم ، وأثبتنا بأن عمر بن الخطاب ضربه بالسياط حتى أدماه ، لأنه كانيكذب كثيرا على رسول الله في نقله الأحاديث الموضوعة والمصنوعة عنه (ص) أما كان أبو هريرة من أصحاب رسول الله (ص) ...... ؟!!

ردنا عليه :

قلت: اتهم المؤلف أبا هريرة رضي الله عنه، ولا يزال يتهمه المرة تلو المرة ولا يکف أو يرعوي عن خلقه الذميم هذا قبحه الله وأخزاه . فأنت أيها المخذول تسعي دائماً الى الإستدلال في کتابك هذا بکتبنا واحاديثنا لتظهر للقراء صدق ادعاءاتکم واعتدال مذهبکم، فاسمع ما أقول إذاً باذنين صاغيتين أيها المعتوه الأحمق :

إن کنا نحن أهل السنة صدقا وحقاً، وإذا کانت تلك الاحاديث هي احاديثنا ورويت في کتبنا،فاعلم ايضاً إن من أکبر الرواة قدراً واکثرهم رواية هو سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه ..!! فهذا کذب واضح ان يقول مثلك هذا القول : ان عمر رضي الله کان لا يري صحة ما يرويه أبوهريرة أو يقبله ...؟!!

ولا ينقضي عجبك أيها القارئ الكريم إذا علمت ان المؤلف نفسه قد أورد عدة أحاديث رواها أبوهريرة رضي الله عنه في کتابه المسمي « ليالي بيشاور » ذکرها ورواها ليستدل بها علي صحة مذهبه وصدق ما يدعيه في کتابه......؟؟!!! .

... ... ...

فلا تأمنن الدهر حراً ظلمته

فما ليل مظلوم کريم بنائم

أيام بيشاور · الصفحة ٥١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥١٤