تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقد كانت عقبة خطرة في الطريق ، وكانت رفيعةوضيقة بحيث لا يتسع إلا لعبور راكب واحد فحمل المنافقون دبابا كثيرة على الجبل الذييعلو تلك العقبة وكمنوا هناك ليدحرجوها عند وصول ناقة رسول الله (ص) إلى تلك النقطةالخطرة ، حتى تنفر الناقة من أصوات الدباب المدحرجة فيسقط النبي (ص) عن ظهرها إلىعمق الوادي فيتقطع ويموت ويضيع دمه ، كل ذلك يتم في سواد الليل، أما النبي (ص) عند عبوره من تلك العقبة أمر بن ياسر أن يأخذ بخطام الناقةويقودها وأمر أيضا حذيفة بن اليمان ليسوقها فلما دحرج القوم الدباب وأرادت الناقةأن تنفر صاح النبي (ص) عليها فسكنت وقرت ، وانهزم المنافقون وتواروا،وهكذا عصم الله سبحانه نبيه (ص) وفضح أعداءه ، نعم إنكم تعدون هؤلاء المنافقينمن أصحاب النبي (ص) فكيف يمكن أن نقول بأن الاقتداء بهم جائز ، أو نعتقد بعدالتهموأنهم هداة مهديون ؟!

ردنا عليه :

قلت : يسعى ويحاول المدعي جاهدا أن يسنفيد من وجود بعض المنافقين في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ليطعن ويستغل ذلك في إبداء الشكوك والغمز بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

قلت : لو كان الأمر على ما تقول وأننا يجب ن نتهم كا من لا نهواه أم نحبه بحجة أن هناك بعض المنافقين في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم فإنكم بذلك قد تتهون عليا فنحن لم نر لكم أصلا ترجعةن اليه أو قاعدة صحيحة تهتدون بها في تنزيل الحكم على هذا الشخص أو ذاك ..!

فأنتم حينما تجعلون عمر رضي الله عنه من جملة المنافقين فأنتم بغبائكم هذا وتبلد إحساسكم وعدم شعوركم قد أدخلتم عليا في زمرة المنافقين كذلك ..؟!! فهل يمكن أن يتزوج نبينا صلى الله عليه وسلم ببنت منافق ..؟أو يزوج بنته من منافق ..؟هل يمكن ذلك أو يعقل .......؟؟

أيام بيشاور · الصفحة ٥١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥١٣