تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء السادس والأربعون بعد المائة الثانية وقوله:كما أن سيدنا الإمام علي (ع) كان يعلم بعلم من الله سبحانه وإخبار من رسول الله(ص) بأن ابن ملجم المرادي قاتله وكان (ع) يخبر أصحابه وشيعته بذلك ، ولكن تركهوشأنه ، فلم يسجنه ولم يحاصره ولم يضيق عليه ، ولما أشار عليه بعض الناس أن يقتلابن ملجم ، قال (ع) : لا يجوز القصاص قبل الجناية، وروى ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 80 في أواخر الفصل الخامس من الباب التاسع : أن عليا جاءه ابن ملجم يستحمله فحمله ، ثم قال رضي الله عنه : أريد حياته ويريدقتلي غديري من خليلي من مرادي ثم قال : هذا والله قاتلي !

ردنا عليه :

قلت: لقد کذب المؤلف علي علي رضي الله حين أدعي انه کان يعرف قاتله ..؟!

وأن عليا قال له بصراحة : إنك قاتلي .....!!

ولکنه في الوقت نفسه لم يقل له شيئاً ولم يستطع أن يفعل شيئاً يحول بينه وبين فعلته الشنيعة تلك ...؟!!!.

والنبي صلي الله عليه وسلم لم يکن ليعنف أصحابه لانه لايجوز أخذ الانسان بجريرة لم يفعلها..؟

قلت: هذا قول لا نجده عند غيرك، وبهت ومهت يليق بامثالك ، ولو بحثنا عنه عند اساتذتك من امثال ابن ابي الحديد وغيره فلن نجده في قاموس مفرداتهم الغربية ، ولا خير في عرض امرءٍ لا يصونه؟!!

إن علياً رضي الله عنه لو کان يعلم الذي تعلمه انت، لکان رضي الله عنه قد أخذ الحيطة والحذر ولبذل کل ما في وسعه للحيلولة دون وقوع ذلك.

إن رئيس دولة مثل باکستان عندما جعلته القاعدة هدفاً لها وسعت لاغتياله مرتين أخذ جميع التدابير اللازمة لمنعها من الوصول الي ما تريد ....؟!!.

وأما رسول الله صلي الله عليه وسلم في نظرك انت فقد أطلع أعدائه واعداء أهل بيته علي اسراره بل حتي علي اسرار بيته وشؤونه الخاصة مع أهله ...؟!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٥٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٠٨