تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل من المعقول ان نصدق أو تصدقوا انتم أن رئيس باکستان بإمکانه عقد نکاحه علي بنت اسمامة بن لادن مثلاً ...؟ أو الزواج ببنت خامنئ أو رجوي المنافق ...؟ إن حدث ذلك فهذا يدل علي طيبة وسذاجة البنت ليس الا ...؟!!

أنتم يخبثکم لم تعتبروا ذلك طيبة من البنت ولا من أبيها ...؟!! ولا حتي من عائشة وعمر ...؟!!.

لقد أعطيتم ايها الشيعة أئمتکم مقاماً لا يليق الا برب العالمين سبحانه فهم فوق البشرية کلها ولکن لا أدري لماذا هکذا وفي ادني من لحظة أذهبتم ذلك البريق الأخاذ والضياء الذي کاد يذهب بالابصار فجعلتم منهم عجائز شمط لا يدري أحدهم أخيراً أريد به أم شرا ...؟ کما إنه إن عرف ذلك لا يستطيع له دفعاً أو ردا ..؟!!!

الادعاء السابع والأربعون بعد المائة الثانية وقوله :وأما قول الحافظ : إن الله

أيام بيشاور · الصفحة ٥٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٠٩