تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لم نر منك الا تتبع الأقاويل والاکاذيب ونشر الهفوات والعثرات والزلات ألا فقبحك الله وقبح أمثالك ، فما لي أراك تتبع قوماً قد أضلهم الله تعالي قد أمسوا في رمسهم عبرةً لغيرهم بسوء ضيعهم وعظيم ما اقترفته أيديهم ...؟؟

ولكن السعيد من وعظ بغيره ولا أخالك منهم: فأنت لم تنقل هذه الطامات والغرائب إلا عن ابن ابي الحديد الشيعي المعتزلي وهو شخص لم يکن من أهل السنة ولاکرامة، وقوله هذا لا وزن له عندنا وهو وأمثاله لا يؤبه بهم أو يعتد بقولهم والحمد لله .

قلت : ان عامة الشيعة عندنا ليسوا کفارا ولا منافقين بل هم قوم أضلهم الله تعالي باتباعهم لکم ولأقوالکم، فأنتم من کره اليهم اصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم، وأنتم من کره اليهم ابابکر وعمر فأظهرتموهم بمظهر المجرم الجاني الظالم لأهل بيت النبوة، فهم لم يعرفوا عنهم الا ما ذکرتموه عنهم، فالويل ثم الويل لکم من الملك الجبار ، والويل ثم الويل لکم من غضبه وقهره واليم عذابه، فنحن لو لم نعرف عن ابي بکر وعمر الا ما عرفه الشيعة عنهم لکان مصيرنا مثل مصيرهم فالحمدلله الذي هدانا الي الحق الذي هدى اليه الصالحين من عباده ، ولذا فإننا نعذر عامة الشيعة ودهمائهم ولا نأخذهم بجريرة اعمالکم وندعوا الله تعالي لهم بالهداية والتوفيق الي الخير والرشاد الذي هدانا اليه.

أيام بيشاور · الصفحة ٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٠٧