قلت: إننا قد نتفق معکم علي هذا القول بإجماله وعمومياته وهو أن من سبّ الصحابة قد يکون فاسقاً ولا يکفر، مع ان الامام مالك کان لا يري ذلك، ويعتبر أن من سب الصحابة وأبغضهم فقد کفر واستدل بقوله تعالي « ليغيظ بهم الکفار » کما اننا نقول: لا يجوز تکفير الشيعة بجملتهم لانهم يسبون الصحابة رضي الله عنهم کما اننا نعرف ونعلم جيداً أن الذين أسسوا هذا المذهب الفاسد عرفوا أين يضعوا أقدامهم حتي لا يکفرهم أحد ..؟!!.
وعلموا جيداً أن ضرب الاسلام وطعنه من الداخل أسهل عليهم من المجاهرة بالعداوة وإعلان المحاربة له ..!!!. ان عوام الشيعة ودهمائهم قد يعذرون أما علماؤهم وکبراؤهم فهم مجرمون منافقون والمنافق في الدرك الأسفل من النار ..؟!!!.
لازلت أذکر جيداً وسأبقي أذکره دائماً ولن يغب ذلك عن مخيلتي حين قال لي عم زوجتي واعني به الشيخ الجليل والأب المرّبي القدوة الصالح عبدالحي عبداللطيف يرحمه الله ويغفر له ، وللعلم فإن الشيخ عبد الحي هو أحد تلامذة الشيخ المودودي رحمه الله تعالي ، قال الشيخ عبد الحي : قلت للمدودي ذات يوم: إن الشيعة في منطقتنا يفعلون أفعالا منکرة تحير الانسان وأخذت أبين له واشرح له ما رأيت منهم فقلت بعد ذلك کله، هل هم کفار ...؟ فقال المودودي يرحمه الله : لا
فلم أطمأن لجوابه ووجدت له ثقلاً علي نفسي، فقلت له مخاطباً: يا شيخ، إنهم يفعلون کذا ويقولون کذا، فرأيته يقول لي في کل مرة : هم ليسوا کفاراً ...؟!!.
ثم التفت اليّ وقد عرف حيرتي واضطرابي وقال: ماذا تقول أنت ..؟ وماذا تظن ..؟ أليس المنافق أسوء واظلم عاقبة من الکافر نفسه ...؟؟ قال تعالي « ان المنافقين في الدرك الاسفل من النارولن تجد له نصيراً» النساء/145.
يقول المؤلف وقد ذکر مثالين:
الاول: قاله علي لسان ابي بکر: ان ابابکر قال عن عليّ انه ثعلب، والثعلب ان طولب بشاهد قال: ذنبي..؟!!!
الثاني: قاله علي لسان عائشة انها سبّت وشتمت عثمان..؟!!