وأخرجه الإمام أحمد في المسند ج1/9 بسنده عن ثوية العنبري قال : سمعت أبا سوارالقاضي يقول : عن ابن برزة الأسلمي قال : أغلظ رجل لأبي بكر الصديق (رض) قال : فقالأبو برزة : ألا أضرب عنقه ؟قال فانتهره وقال : ما هي لأحد بعد رسول الله، ورواه الذهبي في تلخيص المستدرك ، والقاضي عياض في الشفاء ج4/ الباب الأول ،والإمام الغزالي في إحياء العلوم ج2فإذا كان الأمر كذلك ، إذ يسمع الخليفة من رجل السباب والشتم ولا يحكم بكفر ولايقتلهفلماذا أنتم علماء تغوون أتباعكم العوام وتكفرون الشيعة عندهم بحجة أنهم يسبونالصحابة ويشتمون الخلفاء ، ثم تبيحون لهم قتل الشيعة المؤمنين !! وإذا كان سب صحابة الرسول (ص) موجبا للكفر ، فلماذا لا تحكمون بكفر معاويةوأتباعه الذين كانوا يسبون ويلعنون أفضل صحابة رسول الله وأعلمهم وأروعهم ، ألا وهوأمير المؤمنين وسيد الوصيين وإمام المتقين علي بن أبي طالب (ع) ؟! وإذا كان سب الصحابة يوجب الكفر ، فلماذا لا تكفرون عائشة ـ أم المؤمنين ـ إذاكانت تشتم عثمان وتحرض أبناءها على قتله فتقول : اقتلوا نعثلا فقد كفر ؟! كيف تحكمون في موضوع واحد بحكمين متناقضين ؟!
ردنا عليه :
قلت: کان هذا المدعي قد وعد السني أن يجيب علي سؤاله حين سأله عن سبب سبّ الشيعة لاصحاب النبي صلي الله عليه وسلم وزوجاته الطاهرات رضي الله تعالي عنهن، فقال المدعي: لم أرغب أن تثيروا مثل هذه الاسئلة في هذه المناظرة کما لم أکن أحب أن اسمع منکم هذا التذمر لکي لا إضطر للاجابة علي ذلك؟!!! إني کنت أود أن تبقي مثل هذه المسائل سراً بيننا و بينکم وان نناقشها فيما بيننا ولکي يتسني لي الاجابة عليها بإجابة شافية، ثم طلب منهم أن يدعوا النقاش في هذه المسألة جانباً ووعدهم بأنه سوف يحل هذه المسألة ذات يوم، وخلاصة الأمر أنه وبعد خمس صفحات من النقاش والأخذ والرد يقول: ان المرء لا يکفر بسب الصحابة أو بعضهم أو کرههم.