تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الخامس والاربعون بعد المائة الثانية وقوله :الحافظ : إني أؤيد كثيرا من كلامك وأعترف بأن هناك بعض التعصبات حاكمة على كثيرمن أهل السنة ، ولكن لو تحققنا عن الأسباب لعرفناها ترجع إليكم ، لأنكم أنتم ـعلماء الشيعة ومبلغيهم ـ لا ترشدون عوام الشيعة إلى الحق ولا تنهونهم عن الباطل ،فهم يتكلمون بكلمات تنتهي إلى الكفر والشرك . قلت : أرجوك أن توضح لي كلامك وتبين لي أمثالا من كلام عوام الشيعة الذي ينتهيإلى الكفر !الحافظ : مما لاشك فيه أن المطاعن التي تروونها على الصحابة المقربين لرسول اللهوبعض زوجاته الطاهرات رضي الله عنهم كفر صريح ، إذ أن هؤلاء الصحابة هم الذينجاهدوا في سبيل الله وقاتلوا الكفار تحت راية النبي وقد قال سبحانه فيهم : ( لَقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشّجَرَةِ)فالذين يعلن الله تعالى رضاه عنهم ، ورسول اللهيكرمهم ويحترمهم ويحدث عن فضائلهم ، وهو كما قال سبحانه في سورة النجم(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى «3» إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحَى )فالطعن فيهم إنكار للقرآن والنبي ، وهو كفر ، والمنكر كافر . قلت : إني لا أحب أن يخوض في هكذا مسائل فالرجاء أن تترك هذا السؤال ولا تطالبنيبالجواب في حضور هذا الجمع ، بل أجتمع بك وحدك وأعطيك الجواب . الحافظ : الحقيقة ، إن هذا السؤال والموضوع مطروح من قبل الجماعة الذين معيلأنهم ألحوا علي وأكدوا في الليلة الماضية حينما انتهينا من البحث وخرجنا إلى البيت، على أن أطرح هذا البحث فكلهم يحب أن يسمع جوابكم .

أيام بيشاور · الصفحة ٥٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٠٢