تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض أعلامكم إذ يرون بأن أتباع الأئمة الأربعة مسلمينمؤمنين ، ولكن شيعة آل محمد وأتباع الإمام جعفر الصادق (ص) كفرة ومشركين ، فيفترونعلى طائفة كبيرة من المسلمين وعددا كثيرا بالكفر والشرك . فلو قسنا الشيعة بأتباعكل مذهب من المذاهب الأربعة من أهل السنة لوحدهم فالشيعة هم الأكثر ، فإن أتباعالإمام الصادق (ع) ، أكثر من أتباع محمد بن إدريس وهكذا لو قسناهم مع أتباع أبيحنيفة لوحدهم وأتباع أحمد بن حنبل لوحدهم ، لوجدنا شيعة الإمام الصادق (ع) أكثرعددا ، وإني أعلن بأننا نحن الشيعة ندعوا إخواننا السنة إلى التقارب والوحدة ونبرأإلى الله تعالى من التنافر والفرقة .

ردنا عليه :

قلت: کلا، فنحن نعتبر أن الامام الصادق کان أحد أئمة أهل السنة، أما أنتم فيعلم الله تعالي وحده حقيقة أصلکم، ومن الذي جاءبکم ...؟!!

والبغي يصرع أهله والظلم مرتعه وخيم

اذا ثبت أن المرجع أعلم منه فإنکم تتبعونه وتقلدونه وإن لم يکن من أهل البيت فإن کنتم لا تعترضون علي ذلك ولا تنکرونه، فما الداعي لاعتراضکم علينا

وإنکارکم ...؟!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٠١