تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الثالث والاربعون بعد المائة الثانية وقوله :وقد بالغ بعض محدثيكم في البغض والجفاء لأهل البيت إلى حد العناد ،بحيث أبوا أن ينقلوا عنهم الحديث الذي يروونه عن جدهم رسول الله (ص) ( مع ما أوصىبه النبي (ص) بهم ، وتحريضه الأمة على إكرامهم واحترامهم ومتابعتهمفهذا البخاري ومسلم لم ينقلا روايات الإمام جعفر الصادق (ع) في صحيحهما ، بل لمينقلا عن أبي واحد من علماء أهل البيت وفقهائهم ، مثل زيد بن علي الشهيد والمدفونفي " فخ " ويحيى ابن عبدالله بن الحسن وأخيه إدريس ، ومحمد بن الإمام الصادق ومحمدبن إبراهيم المعروف بابن طباطبا ومحمد بن محمد بن زيد وعبد الله بن الحسن وعلي بنجعفر العريضي وغيرهم من أكابر وسادات بني هاشم من المحدثين والفقهاء ، فلم ينقلاعنهم . والعجيب أن البخاري ينقل ويروي عن أناس ضعفاء في الإيمان والعقيدة ، بل ينقلعن عدة من الخوارج والذين نصبوا العداء لآل محمد (ص) أمثال أبي هريرة وعكرمة وعمرانبن حطان الذي يمدح ابن ملجم المرادي قاتل الإمام علي بن أبي طالب (ع) وقد كتب ابن البيع أن البخاري روى في صحيحه عن ألف ومئتين خارجي وناصبي من قبيلعمران بن حطان.

ردنا عليه :

قلت: إنك والله لتقول القول وفيه عطبك وهلکتك ...!! ألا تري الي هذا التناقض في قولك؟!!

تذکر مرة وتقول : ان الامام الصادق هو إمام أهل السنة ثم تعود لتقول: ان السنة لم يرووا حديثاً واحداً عن استاذهم الصادق ...؟!!

قل لنا: بماذا کانوا يقضون أوقاتهم وهم يجلسون الساعات الطوال مع أستاذهم ومربيهم ...؟

إذا المرء أعيته المروءة ناشئاً

فمطلبها کهلاً عليه لشديد

الادعاء الرابع والأربعون بعد المائة الثانية وقوله :وإني أتعجب وأتأسف من رأي

أيام بيشاور · الصفحة ٥٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٠٠