تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إننا والحال هذه أمام أمرين لا ثالث لهما: وهو إما أن تکونوا انتم الکذبة فيما تدعونه في الإمام الصادق ، وإما انکم ذهبتم مذهباً خالفتم فيه إمامکم ..؟ إن ممالا شك فيه إن الامام الصادق رضي الله عنه کان أحد أئمة أهل السنة وله عندنا کل محبة واحترام وتقدير ، أماغلوکم هذا وقولکم الباطل فيه فهو مالا نرتضية أو نقره ...؟!!.

الإدعاء التاسع والثلاثون بعد المائة الثانية وقوله :بينما نحننرى الحق في متابعة كل الأئمة الاثني عشر ، فلا يجوز عندنا ترك أحدهم والإعراض عنأوامره . ثم إن تعيين الأئمة الاثني عشر ما كان إلا من عند النبي (ص) وبأمره وحكمه ، فهو(ص) عينهم وذكر أسماءهم واحدا بعد الآخر . ذكر الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة مجموعة أحاديث عنالنبي (ص) بهذا المعنى وفتح له باباعنوانه : الباب السابع والسبعون : في تحقيق حديث بعدي إثنى عشر خليفة . قال ذكر يحيى بن الحسن في كتاب العمدة ، من عشرين طريقا في أن الخلفاء بعد النبي (ص) إثنا عشر خليفة كلهم من قريش : في البخاري من ثلاثة طرق وفي الترمذي من طريقواحد في الحميدي من ثلاثة طرق .وذكر هذه الأحاديث الشريفة كثير من علمائكم الأعلام غير الذين ذكرهم القندوزي منهم : الحمويني في فرائد السمطين ، والخوارزمي في المناقب ، وابن المغازلي فيالمناقب ، والثعلبي في التفسير ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة والمير سيدعلي الهمداني الشافعي في المودة العاشرة من كتابه مودة القربى ، نقل اثنا عشر خبراوحديثا في هذا الأمر ، من عبد الله بن مسعود وجابر بن سمرة وسلمان الفارسي وعبدالله بن عباس وعباية بن ربعي وزيد بن حارثة وأبي هريرة ، وعن الإمام علي (ع) ، كلهميروون عن رسول الله (ص) أنه قال : الأئمة بعدي أو خلفائي بعدي إثنا عشر كلهم منقريش ،وفي بعض الروايات كلهم من بني هاشم وحتى في بعضها عينهم بذكر أسماءهم .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٤٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٩٣