تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخ. ولو نقلت لكم ما ذكره علماؤكم وأعلامكم عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع)ومقامه العلمي ، وصفاته الحميدة وأخلاقه المحمودة لطال بنا المقام ، ولتقاصر البيانعن أداء حقه وتعريفه بما يستحقه ، وكل ما يقال في علمه وخلقه وصفاته الحسنة لا يبلغبه معشار وما هو حقه .

ردنا عليه :

قلت : ينبغي أن تذکر کذلك إنه لا يوجد للامام الصادق ذکر ، ولم تأت له رواية واحدة في اصح الکتب المصنفة بعد کتاب الله تعالي واعني بذلك صحيحي البخاري ومسلم، فهما رحمهما الله تعالي لم يخرجا في کتابيهما عن هذا الامام ولا حديثا واحداً ..؟!!.

المؤلف مغرم بالنقل عن ابن الصباغ ومحمد بن طلحة الشافعي وقد عرفناهما سابقاً أنهما ليسوا من علماء اهل السنة ، ومع ذلك تراه يقول : جميع ما نقلناه انما هو من کتبکم ...!!

الا تعلم ان أصح الکتب عندنا بعد کتاب الله تعالي هما صحيحا البخاري ومسلم وهما کما قلت قبل قليل : لم يخرجا له حديثاً واحداً، أما أنت فغمضت عينيك عن هذهِ الحقيقة الناصعة ،ثم قلت : ابن الصباغ يقول : إن الامام جعفر الصادق کان إمام أئمتکم ..؟!!

قلت : إن کان ما تقوله حقاً فذلك يعني إننا أولي بالحق منکم ..!! لأن الاستاذ يعرف بتلاميذه ..! ولکن راجعوا أنفسكم ثم انظروا أي مذهب من مذاهب الباطل اتبعتم ..؟ وأي باب من الشر ولجم ..؟!! کيف تزعمون أن للصادق تلك المنزلة العالية والمقام الذي لا يليق الا بالانبياء والرسل ، ثم لا يتخرج على يديه إلا امثال هؤلاء التلامذة الفاشلين ...؟!! إن کان الصادق هو حقاً وصدقاً إمام الائمة فلماذا خالفه طلابه وتلامذته حتي أسسوا مذهباً خلاف ما کان عليه الامام الصادق نفسه ؟

أيام بيشاور · الصفحة ٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٩٢