تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : يشير المؤلف الي قوله عليه الصلاة السلام : ( مازال أخر الدين قائما ما حکم اثنا عشر خليقه --- يذکر من مصدره ..)

فلم يفرحوا بشيء کفرحهم بهذا الحديث، حيث قالوا : ان الحديث دليل علي صدق قولنا ، فأئمتنا اثنا عشر إماماً وهذا ما دل الحديث عليه ، فنحن إذاً علي الحق ..؟!!

قلت: رماك الله بليلة لا أخت لها .

وأقول كذلك : إن کنت تشد أزرك بهذا الحديث فأرخه ...!!!!.

قد يصدق هذا العدد علي أئمتکم من حيث العدد لا غير، وأما أن يکونوا هم المعنيون بهذا الحديث فلا ...؟! عليك أن تفهم جيدآً : أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: اثنا عشر خليفة ...؟!! فأبوبکر الصديق خليفة وعمر الفاروق خليفة، وعثمان ذوالنورين خليفة وعليّ خليفة والحسن خليفه إفهم هذا جيداً ...؟؟

أن يکون خليفة هکذا جاء في هذا الحديث، أما الحسين فلم يکن خليفة وأما السجاد فقد کان أبعد الناس عنها، وکذلك الامام الباقر والصادق وأما الامام السابع فقد قضي نحبه في السجن..!! هل يعقل أن يسجن خليفة المسلمين ..؟!! أم أنه هو من يسجن الآخرين ..؟ واما الامام الثامن فقد رضي لنفسه أن يکون ولياً للعهد ولم يکن خليفة ، کما إنه لم يسمح له بذلك واما ابنه فهو أسوء حظاً فلم يصبح ولياً للعهد حتي ....؟!! وکذلك إمامکم العاشر واما الامام الحادي عشر فلم يتعدي علي أن کان إماماً لمنطقة محدودة تسمي بمحلة العسکري بمدينة سامراء، أما الامام الثاني عشر فهو وللاسف الشديد مازال في غيبته بعد أن فر من أعدائه خشية أن يقتلوه ، وهو أسوء الأئمة حظاً واعظمهم مصيبة ...؟!! انا لا اعرف کيف يکون المرء خليفة ثم يفر أو يختفي ويغيب عن أنظار رعيته ...؟!! هل فيکم من رجل رشيد يحل لنا هذا اللغز الذي حير أساطين العلم وأئمة الدين ...؟!!!.

أيام بيشاور · الصفحة ٤٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٩٤