أيها الحاضرون ! هذه تصريحات أحد كبار علماء السنة وهو ابن حجر الذي اشتهربالتعصب ضد الشيعة ومذهبهم ، والعجب أنه مع كل تلك الاعترافات بفضل أهل البيت (ع)ولزم التمسك بهم ، يؤخرهم عن مقامهم وعن مراتبهم التي رتبهم الله فيها ، لا سيماالإمام علي بن أبي طالب (ع) فيقدم عليه وعليهم من لا يقاس بهم في العلم والفضيلةفاعتبروا يا أولي الأبصار !! نعوذ بالله من التعصب والعناد .
ردنا عليه :
قلت : تکلمنا بمافيه الکفابة عن حديث الثقلين ولا أجد ضرورة وفائدة من ذکر ذلك مرة أخري ولکن المؤلف نقل عن ابن حجر المکي قولاً علم کل من قرأه بطلانه ، ولکن المؤلف أبى إلا أن يلبسه بلباس الحق ليفهمنا إن هذا الکلام وحيّ من السماء لا تجوز مخالفته ...؟! إن ابن حجر المکي هذا من أئمة الصوفية ومشايخهم وهو وإن کان يري کفر الشيعة وکذبهم ولکن ذلك لا يعني اننا نصدق کل ما يقول ونأخذ بکل ما ينقل في کتبه ، لانه ينقل کل غث وسمين دون أن يميز بين ضعيف الحديث من صحيحة وکأنه نسي إننالا نضع لهذهِ الاحاديث أي وزن يذکر ....؟!
لماذا تنقل عن ابن حجر المکي الصوفي مع إننا لا نعتمد عليه ولا نصدق کل ما يقوله ...؟ الم يکن الأحري والأجدر بك أن تنقل أدلتك عن ائمة هذا الشأن مثل ابن حجر العسقلاني امير المؤمنين في الحديث فلماذا ترکته وذهبت خلف هذا الرجل الصوفي الذي يقول بکفرکم وردتکم عن الدين ...!!! اقرؤوا إن شئتم کتابه الصواعق المحرقه لتعرفوا حقيقة کلامي ... نعم إنه يراكم من أشد الفرق ضلالا وكذبا وبهتانا ..؟!!.