تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدعاء الخامس والثلاثون بعد المائة الثانية وقوله:فكما لا يجوز للمسلمين أن يغيروا شيئا من كتاب الله العزيز حتى لو أجمعوا علىضرورة التغيير لتغيير الزمان وغير ذلك ، وكذلك لا يجوز للمسلمين أن يتركوا أهلالبيت ويتمسكوا بغيرهم حتى لو أجمعوا على ذلك لأن رسول الله (ص) حكم على المسلمينوأمرهم أن يتمسكوا بالقرآن وبعترته وأهل بيته معا فلا يجوز التمسك بواحد دون الآخر . أسألكم أيها الحاضرون ! هل الخلفاء الذين سبقوا الإمام علي (ع) كانوا من أهلالبيت والعترة الهادية ؟ وهل تشملهم أحاديث الثقلين والسفينة وباب حطة وغيرها حتىيتمسك بهم لازما وطاعتهم واجبة علينا ؟!

ردنا عليه :

قلت : كأني أراك تقول القول وتعلم ضعفه وتهافته ثم تعود اليه المرة تلو المرة..

ـ أبرماً قرونا ـ ...ً ؟ لا عن باطلك انتهيت ولا بالحق قبلت ...؟!!!.

تقول: إن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال ذلك ..؟ ألا فاعلم أن كل ما ذکرته من هذهِ الاحاديث فهي باطلة لا تصح ، الاحديث الثقلين الذي بيناه سابقاً واشبعناه بحثا والحمدلله .

وأما الآن فأجبني علي سؤالي هذا : أنتم تعلمون جيداً إنه لا يوجد حالياً إمام الزمان الذي تنتظرونه ، ولذا فإن الملك عبدالله بن حسين الهاشمي ملك المملکة الاردنية ينادي کل صباح وفي إذاعته الرسمية بهذهِ الآية « إنما يريد الله ليذهب عنکم الرجس أهل البيت ويطهرکم تطهيرا » الاحزاب/33 ، ثم يقول : إن هذهِ الآية تشهد بحقنا وإن لنا فيها نصيب .

أما أنتم فتقولون : إن هذهِ الآية نزلت في حق الامام الثاني عشر، بينما هو لا وجودله في الحقيقة بيننا ...؟ فمن ستتبعون اذاً ...؟ ومن هو الفقية الذي يستحق الطاعة والاتباع ...؟ ومن هو الذي جمع الشروط التي يستحق بها ذلك ...؟

أيام بيشاور · الصفحة ٤٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٨٦