تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل من نطق بالشهادتين فهو مسلم ومؤمنوأخ في الدين . فلماذا تطردون الشيعة وترفضونهم بل تعادونهم ، ولا تحسبون مذهبهم منالمذاهب الإسلامية ! وكلكم تعلمون بأن الشيعة يشهدون أن لا إله الله ، وأن محمدارسول الله وخاتم النبيين . ويعتقدون بأن القرآن كلام الله العزيز ويلتزمون بكل ماجاء به المصطفى (ص) فيصلون ويصومون ويزكون ويحجون ويجاهدون في سبيل الله ويأمرونبالمعروف وينهون عن المنكر ، ويعتقدون بالبعث والمعاد وبالمحاسبة والجزاء(فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرّةٍ شَرّاً يَرَهُ)لذلك يلتزمون بترك القبائح والمحرمات كالظلم والسرقةوالخمر والزنا والقمار واللواط والربا والكذب والافتراء والنميمة والسحر وغيرها منالمحرمات .

فنحن معكم نعتقد بإله واحد ونبي واحد ودين واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة ، ومعذلك كله نراكم تفترون علينا وترموننا بالكفر والشرك ! وهذا ما يريده الأجانبوالمستعمرون ويفرحون منه .

فلماذا هذا الظلم والجفاء وهذا التقول والافتراء علينا ؟!!

ألم نكن معكم متفقين على دين واحد ، ومتفقين على أصوله وفروعه وأحكامه ؟ غيرالإمامة والخلافة ـ وأما الاختلاف الموجود بيننا وبينكم في بعض الأحكام الفرعية ،فهو اختلاف نظري ورأي فقهي ، كالاختلاف الواقع بين الأئمة الأربعة لأهل السنةوالجماعة . بل في بعض المسائل تكون اختلافاتهم أشد من اختلافنا مع بعضهم . هلأعددتم جوابا ليوم الحساب إذا سئلتم عن سبب هذا الموقف البغيض والحقد العريض علىالشيعة المؤمنين ؟ وهل يقبل منكم إذا قلتم : إننا اتبعنا أسلافنا من الخوارجوالنواصب ، المعادين للعترة الهادية والفرقة الناجية ؟!! فليس للشيعة ذنب ، سوى أنهم سلكوا الطريق الذي رسمه النبي (ص) بأمر الله سبحانه، فأمر المسلمين بمتابعة أهل بيته وإطاعة عترته من بعده .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٤٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٧٥