تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : إنك والله أشأم علي قومك من البسوس علي قومها فلو أنك آثرت السکوت لآثرتك العافية ولکن أبي الله تعالي الا أن يفضحکم في عقر دارکم، فقل لنا الآن : ما الذي دعاك الي نسج هذا الکذب ورصف هذهِ المقدمات لترمي بکل ذلك علي کاهل ذلك السني المزعوم، الايسعك ويغنيك عن کل ذلك الهتر أن يبدي لنا عن مکنون نفسك لتوجه الينا سؤالك بکل وضوح وصراحة، وآن لي أن أجيبك لأدحض قولك الباطل هذا فأقول : إننا معشر أهل السنة والجماعة لا نکفر عامة الشيعة بل إننا نعتبرهم في معزل مما أنتم فيه من هذا الالحاد والشرك الذي أرکست فيه أنت وأمثالك ، نعم لا نکفر عوام الشيعة ، ولم يقل بذلك أحدٌ کما لا نقل بکفر من سب الصحابة وهذهِ هي عقيدتنا السلفية التي آمنابها والا فالبعض من المسلمين يري کفر من لم يقل بخلافة ابي بکر رضي الله عنه وإمامته ... ؟!!

ومما لا شك فيه إننا إذا رأينا أحداً من الشيعة أو حتي من السنة کذلك يصدر عنه من الافعال ما تحبط عمله وتضل سعيه من تلك الافعال الشرکية كطواف الرجل بقبر الامام الرضا والتوسل به وسؤال صاحب القبرأن يکشف عنه ضره وأن يحقق له طلبته فإننا في هذهِ الحالة ننبه هذا الضال على خطأه ونخبره أنه بذلك قد ارتكب عملا شركيا قد يخرجه من اللة ويکفر بسببه ، فعليه المسارعة بالتوبة ، أما اذا استمر وتمادي في غيه وشرکه وضلاله وأصر علي فعلته فعند ذلك لا نتردد ولا نشك في کفره وشرکه، فإذا کان مرتکب الخطيئة الذنب ذلك الشخص بعينه فمن الظلم أن نتعدي بالحکم الي غيره ..؟!! سبحانك هذا بهتان عظيم .

أيام بيشاور · الصفحة ٤٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٧٦