ثانياً : إن قياسك هذا علي مساجد أهل السنة من أبطل الباطل، فليس هناك مزية للموضع الذي دفن فيه موسي الکاظم علي غيره من المساجد، بل إن الصلاة في المسجد الذي يضم قبوراً باطلة عند جمهور العلماء الامن شذ منهم ،هذا من جهة ومن جهة أخري ، فإن أهل السنة لا يزاحمون أمثالکم علي موضع من المواضع لأن کلاً منهم إنما يصلي في المسجد الذي يلية.
فکيف تقيس اذاً ذلك الموضع الشرکي الذي يعبد فيه ذلك المقبور من دون الله تعالي ببيت من بيوت الله تعالي فيه اناس يحبون ان يتطهروا رجال لا تلهيهم تجارة ولابيع عن ذکر الله ... ؟!!.
تقيس موضعاً يفد اليه المشرکون امثالکم من إقطار الأرض کلها بمسجد من مساجدنا .. ؟ کان الأولي بك أن تقيس ذلك الموضع بالمسجد الحرام فهو الذي أباحت لنا شريعتنا وديننا أن نشد اليه رحالنا ونطوف به و نتعبد فيه لله الواحد الأحد الفرد الصمد ...؟!!
يقول هذا المأفون الهتر: هل إن قبر عبد القادر الجيلاني اولي بالزيارة من قبر موسي الکاظم وهو من ذرية الرسول صلي الله عليه وسلم ومن ذلك النسب الشريف ..؟
قلت : لا يجوز بأي حال من الأحوال ولم يأت ذلك في کتاب الله تعالي اوسنة النبي صلي الله عليه وسلم زيارة القبور لطلب الحاجات أو کشف الکربات ورفع الهموم والملمات مهما عظم قدر ذلك المدفون، ومهما عرف عن صاحب هذا القبر من الصلاح والفلاح والسيرة الحسنة فإن کل ذلك إنما ينفع صاحب المقام وحدة دونما سواه کما ان هذا العمل لا يبيح لکم مثل هذهِ الأعمال المنکرة الشنيعة، کما لا يجوز طلب ذلك من الرسل والملائکة ومن سواهم .
الإدعاء الثلاثون بعد المائة الثانية وقوله:الفرق بينالإسلام والإيمان