ثمخرجوا وأغلقت الأبواب ،ولكن مرقد الإمامين العسكريين ـ علي بن محمد الهادي وهو عاشر الأئمة ، وابنهالحسن الزكي ، وهو الإمام الحادي عشر للشيعة ـ الذي يقع في مدينة سامراء في العراق، وسكان هذه المدينة من أهل السنة والجماعة ، وتوجد جالية شيعية مستضعفة فيها ،وأما السادن وخدام الروضة المقدسة فكلهم من السنة الموظفين لمديرية الأوقاف ، وقديصعب عليهم فتح أبواب الروضة قبل الفجر . ولكن بإلحاح وإصرار من الشيعة والزائرينيفتحون أبوابها قبل الفجر ويدخل الزائرون والمجاورون من كل باب ، ويشتغلون بالنوافلوالعبادات ، ولا يوجد أحد من أهل السنة في تلك الجموع ، حتى خدام الروضة والمسؤولينعليها ، بعد أن يفتحوا الباب يذهبوا ليناموا، وإني أسأل الله سبحانه أن يوفقكم لتسافروا إلى العراق لتقايسوا بين مدينتينمتقاربتين ـ المسافة بينهما لا تقل عن العشرة كيلو مترات ـ . إحداهما مدينة الكاظمية ، وهي تضم مرقد الإمامين الجوادين الكاظمين عليهماالسلام ـ الإمام السابع موسى بن جعفر ، والإمام التاسع محمد بن علي ـ وهي من مراكزالشيعة، والأخرى مدينة بغداد ، وهي عاصمة العراق ومركز أهل السنة والجماعة ، وفيها مرقدالشيخ عبد القادر الجيلاني ، وإمامكم الأعظم أبي حنيفة .
أيام بيشاور · الصفحة ٤٦٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أيام بيشاورص ٤٦٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي