تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : يريد أن يثبت لنا هذا المدعي الکذاب، أن اقامة هذهِ الشعائر الدينية ومجالس العزاء کما يسمونها ثابتة في کتب أهل السنة، وانا لحد الآن لم أعرف اي کتاب يقصده هذا المؤلف .. ؟ ولکن مما لاشك فيه فإنه قد يقصد بقوله هذا تلك الکتب التي ألفها الکنجي الشافعي وابن طلحة والحمويني والخوارزمي والاسکافي وسليمان البلخي وابن ابي الحديد وابن الصباغ وسبط بن الجوزي وغيرهم، هؤلاء الذين ما زال المؤلف يعتقد ويصر علي هذا الاعتقاد أن الذين أسلفنا ذکرهم من أهل السنة ، فتعالوا لنري ماذا يقصد، ومن الذين يعنيهم بقوله ...؟!!!.

يا للعجب ...؟!! إنه لم ينقل حتي عن هؤلاء ؟!! إنه لم يقل ذلك الامن عند نفسه ؟ فهو يکتب کل ما تهواه نفسه وتشتهيه ثم ينقله لنا في کتابه ...!!!.

ذکر في کتابه : ان النبي صلي الله عليه وسلم کان يبکي ويعلم بمقتل الحسين وما سيجري عليه من هذهِ الأهوال والمصائب العظام، فکان يعزي حسيناً قبل نزول البلاء وحلول المنّية ..؟!! لکنه لم يقل لنا من أين نقل هذهِ الروايات والحکايات ؟ وانتم اعزائي لاتنسوا أبداً، ان الشيعة يعتقدون أن النبي صلي الله عليه وسلم سيبکي يوم القيامة کذلك ...؟! إني اري إن الشيعة لم يؤمنوا بالاخرة حق الإيمان، والإ قولوا لي بربکم، ألم يکن يزيد بأسوأ حالٍ وأکسفه بينما الحسين في حالٍ من السعادة وعلوا المنزلة والقرب من المولى جل شأنه ، فلمه إذاً کل هذا الحزن والصياح والعويل والبکاء والدعاء علي النفس بالويل والثبور ...؟ إن کان ما يقوله الشيعة حقاً .. ؟!!!. الا تتفقوا معي إن هذا من بدع الشيعة وخزعبلاتهم ..؟

أيام بيشاور · الصفحة ٤٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٦٧