قلت : قد رضينا وقبلنا ما تقول، ولکننا لا ولن نرضي أو نقول بصحة ما تنقله عن سليمان البلخي وأمناله من هذهِ الأحاديث المکذوبة الموضوعة، کما انها لم تکن يوماً من الأحاديث الموثوقة المرضية عند جمهور علماء أهل السنة ...؟! إن الأحاديث الصحيحة التي يعرفها الملايين من المسلمين لم تنقل أو تؤخذ من هذا الکتاب الذي ملأه مؤلفه بالمفاسدوالأباطيل والضلالات ..؟!! فمن هذا المسمي سليمان البلخي .. ؟ لا أظن أن أحداً من المسلمين يعرفه، أو أنه قد قرأ يوماً کتابه .. ؟ وأقسم بالله تعالي لنملة عند الله تعالي أفضل من سليمان بلخيّكَ هذا..؟
ان النملة يا هذا قد قالت بلسان فصيح وأقرت أن رسل الله تعالي لا يؤذون أحداً عبثا، ولذلك فقد نادت تلك النملة ببقية النمل : ان ادخلوا مساکنکم لا يحطمنکم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون قال تعالي : ( حتي إذا أتوا علي واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساکنکم لا يحطمنکم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون» النمل/18.
نعم إن النملة قالت : «وهم لا يشعرون» إن النملة ادركت ذلك وعلمت أن من نال شرف الصحبة للانبياء والمرسلين لا يکون من المفسدين الظالمين الذي يعتدون علي مخلوقات الله ولو کانت نملة، ولکن هذا الماکر المحتال لم يدرك ذلك، ثم تراه يتهم أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ويطعن بهم ويصفهم بأرذل الصفات وهم من قد علمنا صدقاً وإيماناً واخلاصاً وتضحية رضي الله تعالى عنهم أجمعين فکيف لا نقع في الحيرة والدهشة من حمق هذا الرجل وخسة مذهبه ولکنه لم يقل مثل هذا القول الالبغضه وشدة عداوته لأ صحاب النبي صلي الله عليه وسلم فياويحك ثم ويحك وتبا لك من هذا الجفاء الذي لا يضر الابك ...!
لقد قتلوا ابن قائدهم، وأقصد بذلك ابن الخميني، ثم أجبروا خليفة إمامهم الخميني وهو المدعوا ـ المنتظري ـ علي الإقامة الجبرية في داره وصدق الذي قال :
( الکافر يري الآخرين مثله ) .