الإدعاء الثالث والعشرون بعد المائة الثانية وقوله:أولا : القرآن يشهد بأن الله تعالى طهر الإمام الحسين (ع) من الرجس، ولا شك أنحب الدنيا وطلب الرئاسة للهوى ، رجس من عمل الشيطان ، قال النبي (ص) : " حب الدنيارأس كل خطيئة " . فنقول : حاشا الحسين (ع) أن يقاتل للدنيا والرئاسة ، وإنما نهضلإنقاذ الدين وتحرير رقاب المسلمين من براثن يزيد الكفر والإلحاد وقومه الأوغاد . ثانيا : إذا كانت نهضة الإمام الحسين (ع) لأجل الدنيا لا الدين ، لما كان رسولالله (ص) يأمر المسلمين بنصرة ولده الحسين (ع) إذا نهض وقاتل ! فالنبي (ص) أخبر بنهضة ولده الحسين وأمر المسلمين بنصرته ، وقد نقله كثير منعلمائكم في كتبهم ، ولكني أكتفي بذكر واحد منهم لضيق الوقت . قال الشيخ سليمان الحنفي القندوزي في كتابه ينابيع المودة 2/1 :وفي الإصابة ، أنس بن الحرث بن البيعة ، قال البخاري في تاريخه والبغوي وابنالسكين وغيرهما عن أشعث بن سحيم ، عن أبيه ، عن أنس بن الحارث ، قال : سمعت رسولالله (ص) يقول : إن ابني هذا يعني الحسين يقتل بأرض يقال لها كربلاء ، فمن شهدذلك منكم فلينصره،فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء فقتل بها مع الحسين ، رضي الله عنه وعمن معه . أما إذا كان القائلون لذلك الكلام يرفضون القرآن الحكيم وحديث النبي الكريم (ص)ويريدون جوابا يوافق المقاييس المادية والسياسة الدنيوية .
ردنا عليه :