تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في بغداد جائزة ، وزيارة الخواجة نظام الدين في الهند جائزة ،وموجبة للأجر والثواب ، حتى

أن جماعة كثيرة ـ كلب عام ـ يشدون الرحال إليهم من هذهالبلاد ويقطعون مسافات بعيدة ،

ويصرفون أموالا كثيرة ، وهم يقصدون التقرب إلى اللهسبحانه ، ويعتقدون أنهم يحسنون صنعا

ويكتسبون ثوابا وأجرا !!

عجبا هذه الزيارات موجبة للأجر والثواب ، مع علمنا بان النبي (ص) لم يذكر فيهمخبرا ، ولم

يذكرهم بمدح و ثناء ، ولكن زيارة الحسين ، ريحانة رسول الله (ص) الذيجاهد في سبيل الله

وضحى بنفسه للدين ، وقد وردت في شأنه وفي فضله الأحاديث النبويةالشريفة الكثيرة المروية

في كتب كبار علمائنا ، تكون بدعة ؟!!

ولقد نويت الآن وعزمت على أن أذهب هذا العام إن شاء الله ، وأتشرف لزيارة سيدناالحسين ،

وأحضر عند مرقده المقدس ، قربة إلى الله تعالى ، وطالبا لمرضاته ، وراجيامنه سبحانه أن

يعفو عما سلف مني .

فقال له المؤلف : اعلم أيها الحافظ ، وليعلم كل الحاضرين ، أن زيارة الحسين (ع) والبكاء عليهإنما يفيدان ويوجبان الأجر والكثير والثواب العظيم ، إذا كانا ممن يعرف حق الحسين(ع) كما صرحت رواياتنا بذلك عن رسول الله (ص) وعن أئمتنا أبناء رسول الله وعترته(ع) قالوا : ( من زار الحسين بكربلاء عارفا بحقه وجبت له الجنة . من بكى على الحسين عارفا بحقه وجبت له الجنة )

ردنا عليه :

قلت : لا هم لکم الا نقل الاکاذيب والأباطيل ، وهذهِ هي أعظم خطاياکم يا صاحب اللسان الذرب .

إن ما ذکرته لايصح أبدا، وهو حديث مکذوب ولم ينقل عن صاحب الشريعة بسند صحيح ، بل حتي لم يرو هذا الحديث صاحبك واستاذك سليمان البلخي ولا ابن ابي الحديد حتى ، فهل بك جرأة وقدرة علي تسمية هذا الهذيان نقاشاً وکتاباً

علمياً ..؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٤٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٥٧