التي رواها في فضائل أهل البيت (ع) ،ورواه محمد بن طلحة في مطالب السؤول،والعلامة
الكنجي والشافعي في كتاب " كفاية الطالب
ردنا عليه :
قلت: إنکم بغلوکم هذا خرجتم من الدين ..!!
فحبکم لعلي رضي الله عنه ومجاوزتم لکل حدٍ ومعقول ومغالاتکم فيه هو الذي أخرجکم من مسمي المسلمين ، فالإسماعلية ما خرجت وکفرت الا لأنها تحب علياً حباً دعاها الي تأليهه واتخاذه الهاً مع الله تعالي ....!!
فالسنة لا تنکر حبها لعلي رضي الله عنه ...؟ ولکن حبها له رضي الله عنه کحب سائر أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم فلا غلو ولا مغالاة ولا إفراط ولا تفريط ، وعند بحثي وقراءتي لسنن النسائي ومعجم ابن عساکر ومراجعتي لهما وقع تحت ناظري هذا الحديث : ( عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : «الحسد يأکل الحسنات کما تأکل النار الحطب والصدقة تطفيء الخطيئة کما يطفيء الماء النار ...»
والآن قل لي : من أين جئتنا بهذا الحديث ..؟ وعمّن نقلته ومن هو راويه ..؟!! ان الحديث الذي ذکرته قد أثبتُّ بطلانه ووضعه في جوابي علي الادعاء الحادي عشر بعد المائة الثانية والحمد لله
الادعاء التاسع عشر بعد المائة الثانية وقوله :من بكى على الحسين عارفا بحقه وجبت له
الجنة. أن زيارة الحسين (ع) والبكاء عليهإنما يفيدان ويوجبان الأجر والكثير والثواب العظيم
إذا كانا ممن يعرف حق الحسين (ع) ، كما صرحت رواياتنا بذلك عن رسول الله (ص) وعن
أئمتنا أبناء رسول الله وعترته (ع) ، قالوا : من زار الحسين بكربلاء عارفا بحقه وجبت له
الجنة .
فكما إن قبول العبادات كلها ـ فرضها ونفلها ـ تتوقف على معرفة الله سبحانه ، لأنالعبد إذا لم
يعرف ربه كما ينبغي فلا تتحقق نية القربة إليه ، وهي تجب في العبادات .
كذلك البكاء والزيارة للنبي والأئمة (ع) ، لا تفيد ولا تقبل إذا كان الباكيوالزائر لا يعرفهم حق