الثالث : مير علي بن شهاب الدين محمد الهمداني الشافعي ، وکان هذا الأخير من علماء القرن التاسع ، وقد اعتبره آغا بزرك الطهراني من الشيعة، ولکن مؤلف ليالي بيشاور يعتبره من السنة ، وذلك لانه وجد في هذا الرجل ضالته لکي يعضتد بأقواله وباطلة ، وحتي لو افترضنا أنه کان من أهل السنة فهل لذلك أهمية تذکر..؟ لماذا لا يأتينا هذا المدعي الکذاب بأدلة من اقوال الامام ابي حنيفة مثلاً .؟ أو ينقل اقواله وادلته عن البخاري ومسلم ...؟
إذا عرفنا الأدلة من الأئمة النفسهم فما الحاجة الي أقوال مقلديهم واتباعهم .. ؟
هذاوقد اعتبره القاضي الشوشتري من الشيعة أيضا ..
وعلي کل حال فإن المؤلف اذا قال هذا القول أو ذاك مصرحا بنقله من کتب اهل السنة ،فلا تغتروا بقوله لإنه حين يقول ذلك إنما يقصد بها کتب الزمخشري وسليمان البلخي وابن ابي الحديد .....!
ثم قال المؤلف : ان هذا الحديث جاء في مسند الامام أحمد ...!!
قلت : هذا کذب وقول لا يصح .
فإلامام أحمد لم يرو هذا الحديث في مسنده ، ولم ينقله أحدٌ أعرفه من أهل العلم ولا يصح ابداً أن نسمي هذا حديثا ً، فهو لم يکن يوماً حديثاً ، ولکن الي الله المشتکي ، فما عسانا أن نقول لأمثال هذا الصعفوق الذي لا رأس مال له غير الكذب والإفك والبهتان فقبحه الله من داه خبيث .
الإدعاء الثامن عشر بعد المائة الثانية وقوله :حب علي يأكل الذنب كما يأكل النار الحطبوفي
المناقب السبعين وأخرجه عن ابن عباس في الحديث رقم 33 ، قال : قال رسول الله (ص) : حب
علي بن أبي طالب يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب رواهما صاحب " الفردوس " ورواه
المحدث والفقيه الشافعي المير السيد علي الهمداني في كتابه " مودة القربى " في المودة
السادسة عن ابن عباس ، قال : حب علي يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب، وعنه أيضا : حب
علي براءة من النار،ورواه محب الدين الطبري في " ذخائر العقبي " من الأحاديث السبعين