تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولکن تعالوا لنظر الي ما عليه الحال في أيران عندما جاء هؤلاء الملالي والآيات والحجج الي هذا البلد المغلوب علي أمره فماذا حدث ...؟ ان الزنى والفساد وآكل الرشوة والسرقة وصلت الي حدٍ لا يطاق ، بل وما کان خافياً قبل ذلك أصبح من الأمور العلنية في هذا الزمان ....؟! والحال مازال يسير من سيءٍ الي أسوء وکذلك الحال عندما جاء الصفويون الي السلطة في ايران فقد کان الوزير وصاحب الکلمة في تلك الحکومة هو : محمد باقر المجلسي فقد وصل الفساد الي أوجه وقمته في زمن هذا الامام الجهبذ الذي لم تر الشيعة مثيلا له في تاريخها كله ..؟!!!.

فهل عرفنا الآن مدي التفاوت الکبير بين ذينك الحکومتين، الحكومة الشيعية في ايران والحکومة السنية في أرض الجزيرة ...؟!!!.

الإدعاء السادس عشر بعد المائة الثانية وقوله :هل تقبلون منا لو قلنا : إن السبب في انتشار

الفحشاء والفجور ، وعدم التحرج فيشرب النبيذ والخمور ، هو فتاوى علمائكم....؟؟!!

لأن بعضهم أفتى بطهارة الكلب وأحل أكله، وبعضهم أفتى بطهارة المني والخمر وعرق الجنب

من الحرام،وبعضهم أفتى بجواز اللواط في السفر ! وبعضهم أفتى بنكاح المحارم ، الأم ومن

دونها ، بشرط أن يلف القضيب بالحرير !! هذه الفتاوى وأمثالها تسبب تجرؤ العوام والجاهلين

على ارتكاب المعاصي وعمل الفسقوالفجور، ولذلك فإن علماءنا يحرمون تلك الأعمال القبيحة

ولا يجيزونها بأي حال من الأحوال .

الحافظ : هذه المسائل التي ذكرتها ، كلها من أكاذيب الشيعة ، وللأسطورة أقرب منها الى

الحقيقة .

قلت : أنت أعرف بحقيقة مقالي والعلماء الحاضرون أيضا يعلمون بصدقي ، ولكن يصعبعليكم

الإقرار ، والخجل يدعوكم إلى الإنكار ، وإلا كيف يمكن لعالم ديني ـ مثلكم ـيجهل هذه المسائل

التي ذكرها وأفتى بها بعض علمائكم ثم نقلها عنهم بعض أعلامكموانتقدوها ؟! وأذكر لك

نموذجا من كتبكم ليكون دليلا على كلامنا ، راجع تفسير الكشاف 3/301للعلامة الكبير جار الله

أيام بيشاور · الصفحة ٤٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٤٦