تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الزمخشري ، فإنه يقول :

إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به وأكتمه ، كتمانه لي أسلم

فإن حنفيا قلت ، قالوا بأنني أبيح الطلا وهو الشراب المحرم

وإن مالكيا قلت ، قالوا بأنني أبيح لهم أكل الكلاب وهم هم

وإن شافعيا قلت ، قالوا بأنني أبيح نكاح البنت والبنت تحرم

وإن حنبليا قلت ، قالوا بأنني ثقيل حلولي بغيض مجسم

وإن قلت من أهل الحديث وحزبه يقولون : تيس ليس يدري ويفهم

تعجبت من هذا الزمان وأهله فما أحد من ألسن الناس يسلم

وأخرني دهري وقدم معشرا على أنهم لا يعلمون وأعلم

فنرى هذا العالم والمفسر يخجل أن ينسب نفسه إلى أحد المذاهب الأربعة ! لوجود تلكالآراء الفاسدة والفتاوى الباطلة فيها ، ثم إنكم تريدون منا أن نتبع تلك المذاهبونترك مذهب أهل بيت النبوة والعترة والصفوة الطاهرة !

ردنا عليه :

قلت : انظر الي هذا الرجل کيف يتهم أهل السنة .. ؟!! ولکن لرب سائل يسأل ويقول ...؟ لماذا اتهمهم وبأي وجه أو حجة .. ؟ وما هو دليله علي ذلك ...؟

قلت : لا يرعوي هذا المؤلف أو يکف عن قوله وادعائه أن الزمخشري کان من ائمة السنة وعلمائهم ...؟!! إن کانت کل هذهِ العيوب حقا عند أهل السنة ، فلماذا هو نفسه يبقي معهم وينسب نفسه اليهم ...؟!! لماذا يسمح لنفسه أو يکون غرضاً لغيره من اعداء اهل السنة لسيتفيدوا من کتابه هذا وينقلوا عنه کل ما يشين ويقدح بأهل السنة

والجماعة ؟!!!.

إن الزمخشري هذا لم يضع للمذاهب الاربعة المشهورة عند أهل السنة أي قيمة أو اعتبار ، کما أنه كان يري بطلان ما نحن عليه معشر أهل الحديث ، ثم تقولون وبکل وقاحة : هذا الزمخشري إمام من أئمة أهل السنة والجماعة ..؟!! ألم يصرح الزمخشري هذا في تفسيره ويقول : « إن عليا کان إلها ، لانه فوق منزلة البشر ؟!!! » .

أيام بيشاور · الصفحة ٤٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٤٧