علي كرمالله وجهه فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا
بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أبا
حفص ! إن فيها فاطمة ! فقال : وإن ! .... إلى آخره،وحدثنا عمر بن شبة بسنده عن الشعبي
قال : سأل أبوبكر فقال : أين الزبير ؟! فقيل عند علي وقد تقلد سيفه .
فقال : قم يا عمر ! قم يا خالد بن الوليد ! انطلقا حتى تأتياني بهما .
فانطلقا ، فدخل عمر ، وقام خالد على باب البيت من خارج ، فقال عمر للزبير : ماهذا السيف ؟!
فقال : نبايع عليا .
فاخترطه عمر فضرب به حجرا فكسره ، ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه وقال : ياخالد ! دونكه
فأمسكه .
ثم قال لعلي : قم فبايع لأبي بكر !
فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير فأخرجه
ردنا عليه :
قلت : نقل المؤلف عن الجوهري ، وهذا الأخير أنا شخصياً لا أعرفه ..؟ ولکنه استدل بابن ابي الحديد حيث انه قال عنه : انه عالم محدث ثقة ...!!! لم يقل لنا المؤلف ان ابن ابي الحديد هذا يحتاج الي من يزکيه لانه کان شيعياً معتزليا، فکيف يحق له بعد ذلك أن يصدر التزکيات لغيره ...؟ ان فاقد الشيء لا يعطيه !!!