تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أستحلفكم بالله أن تنصفوا : هل المقصود بالإجماع أن يجبر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على البيعة تحت سياط التهديد بالضرب والقتل والإهانة والزجر ثم الإقدام على حرق البيت على رؤوس ساكنيه ..؟؟!! هل هذا هو مفهوم الإجماع الذي تتبجحون به ..؟

ردنا عليه :

قلت : لا ندري هل نصدق اکاذيبك هذهِ أم نصدق تلك الأقاويل التي ذکرها صاحب أصول الکافي...؟!! يقول صاحب الأصول : لقد زوج علي ابنته من عمر ..!!! والآن ارجعوا الي انفسکم وانظروا ماذا جعلتم من عليّ ....؟ وبأي صورة أظهرتموه أمام الملأ ... ؟ الم يکن هو أسدالله ... ؟

انا العبد المسکين لن ارضى مثلاً أن اكون كفأرة خائفة ، فلو أن أحداً من الناس أراد أن يهين زوجتي ويعتدي عليها بالضرب ثم يسقط حينها ، وکل ذلك يحدث أمام عيني ، فما تظنون إني فاعل ...؟ هل اسکت واحتسب وأصبر ..؟!! من المحال أن اقف مکتوف الايدي وانا أشاهد کل ذلك يحدث امام عيني وناظري ، أما علي فقد جعل من نفسه مستشاراً لعمر ، ثم زوجه ابنته وهي في السابعة عشر من العمر تلك البنت التي انجبتها فاطمة ... ؟!!!

ماذا يدل کل ذلك ..؟ إنه يدل علي کذبکم الواضح وضوح الشمس في رابعة النهار واما الآن فتعالوا لاکشف لکم خدعة جديدة من خدعه وأکاذيبه .

الإدعاء العاشر بعد المائة الثانية وقوله :وقال ابن الحديد في صفحة 59 و60 : فأما امتناع علي

عليه السلام من البيعة حتىأخرج على الوجه الذي أخرج عليه . فقد ذكره المحدثون ورواه أهل

السير ، وقد ذكرنا ماقاله الجوهري فيلا هذا البابوهو من رجال الحديث ومن الثقات المأمونين

وقد ذكرغيره من هذا النحو ما لا يحصى كثرة . بن قتيبة بن عمرو الباهلي ، المتوفى سنة 276

هجرية ، وهو من كبارعلمائكم له كتب قيمة منها كتاب " الإمام ة والسياسة" يروي في أوله

قضية السقيفةبالتفصيل ، ذكر في صفحة 13 قال : إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند

أيام بيشاور · الصفحة ٤٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٣٣