فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بنالخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة ، وقال له : إن أبوا فقاتلهم !
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة ، فقال : يا بنالخطاب : أجئت لتحرق دارنا ؟!
قال : نعم ، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمة !!
4ـ محمد بن جرير الطبري في تاريخه 3/203 وما بعدها ، قال : دعا عمر بالحطبوالنار وقال: لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها ، فقالوا له : إن فيها فاطمة ! قال : وإن !!
5ـ ابن الحديد في شرح نهج البلاغة 2/56 روى عن أبي بكر الجوهري ، فقال : قال أبوبكر : وقد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليهاالسلام والمقداد بن الأسود أيضا ، وأنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام، فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت ، وخرجت فاطمة تبكي وتصيح .. إلى آخره .
ردنا عليه :
والله ان ابن ابي الحديد لم يکن يوماً ولا يکون مؤرخاً ، فما بالك وأنت تريد أن تجعله مؤرخنا خاصة ...؟ وکذلك الطبري طبريکم أنتم کما ذکرت ذلك سابقاً فإن هناك طبريان ...؟!! إضافة الي ذلك فإنك تدعي مرة انهم لم يکونوا سوي ثلاثة ؟ ثلاثة فقط ...؟!! ومع ذلك فلم يستطع عليّ ان يواجههم ويسترد حقه المغتصب منهم، وانت تعني بذلك أن رجلاً حفاراً للقبور تمکن من التغلب علي علي والحاق الهزيمة به ، ثم انك قلت: إنهم لم يبايعوا الا بعد ستة أشهر، ثم تدعي وتقول: بل کان ذلك في اليوم الاول ...؟!!!
يقول المدعي : روي ابن خذابة في کتاب (الغدر) عن زيد بن اسلم .....
قلت : من هو ابن خذابه هذا ... ؟ لا أظن أن احداً يعرفه أو سمع بكتابه هذا ...!!
والخلاصة فإن المؤلف قد حشي کتابة باثني عشر دليلاً ثم رد عليها کلها وأبطلها في الصفحة التي تليها حيث قال : ان علياً بايع ابابکر بعد ستة أشهر ... ؟!!!.
الإدعاء التاسع بعد المائة الثانية وقوله :أخذت البيعة من علي عنوة .