اقول : إن هؤلاء بکل ما قدموه وبذلوه من نفس ومال لم يکونوا يوماً محلاً للاحترام والإکبار والاجلال ... ؟!!!!
وصدق حسان بن ثابت رضي الله عنه حيث قال :
فإن لم تکن انت المسيء بعينه فإنك ندمان المسئ وصاحبُهُ.
الادعاء الخامس بعد المائة الثانية وقوله :عدد قليل هم من بايعوا أبا بكر ورضوا به .
أولا : نحن لم نقل إن آراء الصحابة وأقوالهم غير قابلة للأخذ والإعتبار ، أو أنها لا تستحق التقدير والإحترام ....!! لكن الفرق بيننا وبينكم هو أنكم إذا بلغكم القول أو الحديث عن أحد الصحابة قبلتموه وسلمتم بصحته ، حتى لو كان هذا الصحابي من المنافقين معلومي النفاق ، أو أن يكون هذا الناقل للحديث مثل ابي هريرة الذي ضربه عمر بالسوط واعتبره أحد الكذبة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ....!!
ثانيا : لقد أثبتنا لكم بالأدلة الكثيرة المقنعة أنه لم يكن هناك إجماع يعتد به أو يعول عليه في اجتماع السقيفة حتى يكون ابو بكر هو الخليفة الشرعي للأمة بإجماع اللأمة ومشورتهم .
ثالثا : أطالب جميع الحاضرين في هذا المجلس أن يقضوا بالحق ، كما أني على استعداد لسماع الأدلة التي تدعونها في وقوع الإجماع على خلافة أبي بكر .
نعم لو استطعتم أن تثبتوا لنا بالأدلة المقنعة أن الأمة قد اجمعت على خلافة ابي بكر ، أو على الأقل أن العقلاء من هذه الأمة فقط قد قالوا بتلك الخلافة وصحتها فإنا حينئذ سنسلم بذلك ونقبله..!!أما إذا ثبت أن الأمر على خلاف ذلك ، وأن أبا بكر لم يبايعه إلا رجلان هما : عمر وأبوعبيدة وعدد ضئيل من قبيلة الأوس التي كانت تعرف بعداوتها الشديدة القبيلة الخزرج فعندها فقط عليكم أن تتيقنوا أننا على الحق .
ردنا عليه :