وان كان عمر يرويه عن رسول الله (ص) فهو حديث مجعول ، لأنه مخالف لكتاب اللهالحكيم
وحتى عمر بن الخطاب لم يكن موقنا بنجاح المؤامرة ، وأن الخليفة الذي سينصبههوويبادر
إلى بيعته ، سيصبح حاكما متمكنا ،فلذلك كان يقول : إن بيعة
أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها ، فمن عاد إلى مثلهافاقتلوه.
ردنا عليه :
قلت: عجباً لهذا المدعي الهدان فأن کل ما نقله من الکذب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فإنما ينقله عن بذر السوء المسمي سليمان البلخي هذا ، والذي اضطر معه المؤلف الي ان يغير اسمه الي القندوزي ...؟! أو إنه ينقل هذا الکذب عن ابن ابي الحديد ولکنه في الوقت نفسه لا يذکر لنا في أي موضع من کتابه ذکر هذا الحديث « عن عمر أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال « النبوة والخلافة لا تجتمعان في اسرة واحدة » ...؟!!. کلما کذب علينا کذبه کتبها ثم سمي هذه الاکاذيب المجموعة ( ليالي بيشاور ) لاشك إن هذا الکتاب لم يؤلف في وضح النهار .....! مما لا نشك فيه إنما ألفه الشيرازي هذا في ظلام الليل .
الادعاء الرابع بعد المائة الثانية وقوله : لا يستوجب علينااحترام كل صحابي كما لا نراهم أهلا لذاك ......!!
ردنا عليه :
قلت: أنتم يا معشر الشيعة قدستم واحترمتم حتي التراب في کربلاء وکذلك جعلتم من تلك العمامة التي لا يعرف لها أصل عمامة لرسول الله صلي الله عليه وسلم فدقستموها وأحترمتموها ، بل حتي حجر الرخام الذي جلبتموه من ايطاليا أصبح مقدساً يطاف به ويزار ويتبرك به ، لأنه وضع عي قبر إمامکم الثامن ..؟!! أما الذين قدموا النفس والمال والوالد والولد وکل ما يملکون خدمة لهذا الدين وحباً لرسول رب العالمين فهاجروا من بلادهم وترکوا کل شيء استجابه لله ورسوله
وطاعة لهما ، فهؤلاء الصحابة الذي آووا ونصروا وجعلوا من صدورهم دروعاً تصد عن هذا الدين سهام الحاقدين والمنافقين .