فليس من حقك اذا وجدت حديثاً يوافق مذهبك في علي رضي الله عنه تنقله مباشرة في کتابك ثم تحتج به ، فإن ذلك حرام لا ينبغي لمسلم أن يفعله، والشيعة عندما ارادوا ترويج مذهبهم وضعوا لذلك الکثير من الاحاديث ثم نسبوا ذلك الي رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وقد وجدت هذه الاحاديث مکاناً لها بين کتب الحديث وللاسف الشديد في بعض کتب السنة ، ولکن ولله الحمد وله الفضل والمنة فإن لهذا الدين رجال نقحوا الکثير والکثير من الاحاديث وبينوا صحيحها من سقيمها وغربلوها بغربال الحق والقسطاس المستقيم أما أنت أياها المدعي الکذاب فقد دسست رأسك في التراب فلم تعد تميز بين الهالك والتالف والذهب الابريز .
الادعاء الثاني بعد المائة الثانية وقوله :( إنما تعجلوا في البيعة لأبي بكر وذلك خوفا من ردة
الفعل للمخالفين لهم ...!! )
ثم اعلموا كذلك أن السبب الآخر في تعجلهم لأمر البيعة وذلك لعلمهم المسبق أن حضور
المسلمين من كبار الصحابة الذين كانوا في جيش أسامة ، وحضور الآخرين منهم الذين كانوا
في المدينة وخاصة بنو هاشم ومشاركتهم في الشورى سوف يكون ذلك من الأسباب الكبيرة
لرجحان كفة عليعلى باقي الصحابة ، وهذا من الأمور المؤكدة والواضحة والمسلم بها .
نعم إن مجرد وجود اسم علي والعباس في قائمة المرشحين للخلافة كان كفيلا بالإطاحة بكل
مؤامرة ومتآمر وإخراجه من الحلبة السياسية .
نعم ، إن ابا بكر وأتباعه وجدوها فرصة فانتهزوها لصالحهم حيث كان علي وبنو هاشم قد
شغلوا بتغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينه ، فتعجل الطامعون والمتآمرون بالبيعة ،
واستطاع شخصان مثل عمر وأبو عبيدة أن يرشحا شخصا لخلافة المسلمين ثم يسمون ذلك
إجماعا ..........!! وا عجبا .
ردنا عليه :