تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وکذلك من الخدع التي تميز بها هؤلاء الشيعة عن غيرهم هو أن ينسبوا کتاباً ألفه أحد الشيعة ولکنه يحمل اسماً ولقباً مماثلاً لأحد علماء أهل السنة .....! ومثال ذلك کتاب (الامامة والسياسة) لمؤلفه وکاتبه ابن قتيبة وبالطبع فمؤلف هذا الکتاب ابن قتيبه الشيعي وليس السني کما يظن البعض فهم ينسبون القول الي فلان ابن فلان فيظن السامع ان هذا هو الامام المعروف عند أهل السنة ...؟ ولهم کذلك طبري مثل امامنا فلا يجب الاغترار بذلك ، ولذلك فيجب علي کل مسلم فطن أن يحذر مکرهم حتي لا يلتبس عليه الحق من الباطل ، ونحن نحمدالله تعالي الذي أظهر لنا عدواتهم وکيدهم حتي نحذرهم وصدق من قال :

أهون الأعداء کيداً أظهرهم لعداوته

قال حثامة بن قيس:

وقلّ ما يفجأ المکروه صاحبه – إذا رأي لوجوه الشر أسبابا

أما قولك: إن علماء أهل السنة کلهم أيدوا القندوزي في قوله وقالوا بصوت واحد: « إن علياً مع الحق والحق مع علي » فهذا من کذبك وبهتانك ، فعلماؤنا قد يذکروا حديثاً ضعيفاً وينقلوه في کتبهم ولکننا لا نقبله أو نحتج به ، فليس كل ما جاء في کتبنا صحيح لا يدانيه الشك ، ولکن الإثم والعجب في قبوله والاحتجاج به وهم رحمهم الله بشراً يخطأؤون ، وقد يذكرون الحديث لکي يراه العالم وطالب العلم فيحذره بعد أن يرجع الى الحديث وسنده ويعرف علته وضعفه ....! فلا بد من فهم طريقة العلماء والاسباب التي دعت الى ايرادهم هذا الحديث أو ذاك .

أيام بيشاور · الصفحة ٤٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٢١