تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: إن حديثك هذا عن الثورة والانقلاب من الاقوال السخيفة السمجة أيها الرجل الهجيري الهدم، إن المنافقين وهذه حقيقة لا تخفي علي أحد لم تکن لديهم القدرة بل حتي لم تکن لديهم الجرأة أن يفکروا مجرد تفکير بالذي أنت تقوله ...؟!! ولو سلمنا جدلاً انهم استطاعواأن يسيطروا علي المدينة ولو لمدة يومين فقط ، فماذا هم صانعون إذا عاد الجيش الاسلامي الي المدينة ..؟!! إنهم لم ينافقوا الا لخوفهم وخشيتهم من المسلمين ، والا لماذا لم يعلنوا کفرهم وعداوتهم للاسلام والمسلمين؟ إنك أيها البجباج النفاج لا تدري ما تقول ، فکيف تزعم إنهم کانت لديهم الجرأة علي اقتحام المدينة بعد قيامهم بثورتهم وسيطرتهم عليها ...؟!!!. ألم يکن سيدنا علي رضي الله عنه منزعجا من تخلفه في المدينة و متضايق من بقاءه بين الشيوخ والنساء والاطفال حينما ذهب النبي صلي الله عليه وسلم وصحابته الي تبوك ...؟ ثم يقول« ومنها تبليغ آيات من سورة براءة لأهل مكة حين كانوا مشركين ، فقد عين النبي (ص) أبا بكر لهذه المهمة وأرسله إلى مكة وقطع مسافة نحوها ، ولكن الله عز وجل أمر النبي (ص) أن يعزل أبا بكر ويعين عليا (ع) لتبليغ الرسالة ، ففعل النبي (ص) وأرسل عليا (ع) فأخذ الرسالة من أبي بكر ، فرجع إلى المدينة وذهب علي (ع) إلى مكة فوقف فيالملأ العام من قريش ورفع صوته بتلاوة الآيات من سورة براءة وأدى تبليغ الرسالة ،ونفذ الأمر ، ورجع إلى المدينة.وأمثال هذه الأخبار كثيرة ، لا يسعنا المجال لذكرها ، ولكن ذكرنا نماذج منهالتفنيد دليلكم وإبطال قولكم ، ولكي يعرف الحاضرون أن كبر السن والشيخوخة غير ملحوظةفي انتخاب خليفة النبي (ص) ، وإنما الملحوظ كمال عقله وإيمانه ، واتصافه بالصفاتالحميدة والفضائل المجيدة ، التي تجعله مشابها ومماثلا للنبي (ص) سواء أكان خليفتهشيخا أم شابا . »

أيام بيشاور · الصفحة ٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤١٦