تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إدعاء المائة الثانية وقوله :قلت : إن كان كذلك فلماذا قدم رسولالله (ص) عليا (ع) عليه في كثير من الأموروالقضايا ؟!!. ومنها على سبيل المثال : غزوة تبوك حينما عزم رسول الله (ص) أن يخرج مع المسلمين إلى تبوكوكان يخشى تحرك المنافقين في المدينة وتخريبهمخلف عليا (ع) ليدير أمور المدينةالمنورة ، دينيا وسياسيا واجتماعيا ، وقال له : أنت خليفتي في أهل بيتي ودارهجرتي، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي،وكان علي (ع) نعم الخلف وخير مدير ، وأفضل أمير .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٤١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤١٥